1عادت عليك أهلة الأعيادببلوغ آمال ونيل مراد
2ورأت بك الأيام ما تختار منعز إلى يوم المعاد معاد
3يهني أمير المؤمنين مواسمأوقاتهن إلى اللقاء صوادي
4نظمت على جيد الزمان جواهراًإن الجواهر حلية الأجياد
5ما العيد إلا أن تراك نواظرلولاك ما اكتحلت بطيب رقاد
6وتنير تحت التاج غرتك التيتجلو صدى المرتاب والمرتاد
7وتزور مجلسك المقدس بالهناأمم تراوح لثمه وتغادي
8وتلوح في ظل المظلة طالعاًكالبدر أو كالكوكب الوقاد
9وكأنها فلك ووجهك شمسهلولا اعتماد رتاجها بعماد
10حسدت بساط الأرض فيك وما درتأن السماء لها من الحساد
11نشر المدير بها عليك غمامةذهبية ليست بذات عهاد
12فغدا الورى يتعجبون وقد بدامن تحتها الجودي فوق جواد
13قد قلت إذا علت المظلة فوق منيعلو محل الأنجم الأفراد
14لم تعل إلا خدمة وصيانةوكذا السيوف تصان في الأغماد
15والقلب أشرف والضلوع تحوطهوالعين يحجب نورها بسواد
16لما برزت إلى المصلى لابساًثوب الخشوع وهيبة الآساد
17جلت الخلافة عزها في موكبيكسو ضياء الصبح ثوب حداد
18ستر القتام جيادها فكأنهامكنون سر في مصون فؤاد
19متلاطم كالموج إلا أنهمتتابع الأمواج والأزباد
20حتى إذا وافيت ساحة مجمعمتضايق العرصات بالأشهاد
21قابلت محراب الصلاة وللهدىقبس على قسمات وجهك باد
22وقضيت نافلة السجود ولم تزللله أفضل قانت سجاد
23وصعدت ذورة منبر أبقيت فيشرفاته شرفاً على الأعواد
24ونطقت من فصل الخطاب بخطبةعون الإله لها من الأمداد
25ذرفت دموع الخلق عند سماعهاواستنجدت بمدامع الأكباد
26ذكرت ناسية القلوب وإنمانادى رشادك أهل ذاك النادي
27ونحوت متبعاً لسنة من مضىمن سالف الآباء والأجداد
28وعلى شريعة جدكم ووصيهصلى وضحى أهل كل بلاد
29وتخاير الوفد الحجيج ضيافةأعددتموها للقرى والزاد
30فاسلم وقل للمشرفية والقناينحرن كل مخالف ومعاد
31واحكم على جور الزمان بعادلورث الكفالة عن كفيل هادر
32فاستوهب النصر العزيز بناصرصلحت به الأيام بعد فساد
33ملك يصرف كل صرف نازلبأعنة الإصدار والإيراد
34لولا عزائمه وشد رأسهأضحت قوى الإسلام غير شداد
35شمخت أنوف عداته واقتادهاصعب الإباء على يد المقتاد
36لما تجاوز غاية الأمد الذيفات الملوك وفت في الأعضاد
37قالت مناقبه لحاسد مجدههون عليك فلست من أضدادي
38وانظر لنفسك من يليق بشكلهاواعرف إذا عاديت كيف تعادي
39وامنع قناتك أن تميل فإننيأخشى عليك مثقف المياد
40واصدق فما تخفى طوية صادقممن أسر الجمر تحت رماد
41فإذا وفى لك صاحب وغدرتهفاعلم بأن الله في المرصاد
42وحذار من نهشات صل أرقطظام ومن بطشات ليث عاد
43فبأسفل الهضبات شبل عرينةوبملتقى العقدات حية واد
44منعت بنو رزيك ساحة عزهمإلا على الرواد والوراد
45قوم تخيرت الورى فوجدتهمأندى الملوك يداً وأكرم ناد
46شرفت مناقب مجدهم فكأننيأتلو بها القرآن بالإنشاد
47من كان يسند عن سماع فضيلةفعن العيان لفضلهم إسنادي
48وأبو الشجاع إذا أردت مديحهمبيت القصيد وقبلة القصاد