الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · رومانسية

أدرها بين مزمار وعود

لسان الدين بن الخطيب·العصر المملوكي·23 بيتًا
1أدِرْها بينَ مِزْمارٍ وعُودِودونَكَ فاغْتَنِمْ زَمَنَ السّعودِ
2فبُرْدُ الرّوْضِ مَرْقومُ الحَواشيوَدرُّ الطّلِّ منْظومُ العُقودِ
3وجُنْحُ اللّيلِ مَطْويُّ النّواحيوضوْءُ الفَجْرِ منْشورُ البُنودِ
4وخُذْها والبلابِلُ في خِصامونجْمُ الصُّبْحِ مُلْتَهِبُ الوَقودِ
5عَرائِسُ في حُلى الكاساتِ تُجْلىمورّدَةَ التَّرائِبِ والخُدودِ
6خَطَبْناها وكانَ الأُنْسُ مَهْراًوألْحانُ القِيانِ منَ الشُّهودِ
7شُموساً كُلّما غَرَبَتْ ولاحَتْعلى الأفْواهِ تطلُعُ في الخُدودِ
8وفاتِنَةِ اللِّحاظِ إذا تثَنّتْرأيْتَ الغُصْنَ يمْرَحُ في البُرودِ
9غَزالَةِ رَبْرَبٍ ومَهاةِ قَفْرٍتَعوّدَ طَرْفُها صَيْدَ الأسودِ
10فتُمْرِضُها بألحاظٍ مِراضٍوتُسْهِرُها بأجفانٍ رُقودِ
11إذا ما اسْتَنْطَقَتْ نَغَم المَثانيثَنَيْنا هَزّةً قُضْبَ القُدودِ
12حمِدُْت يدَ الزّمانِ عليَّ لمّانعِمْتُ بها علَى رَغْمِ الحَسودِ
13أقولُ لصاحِبي والرّاحُ تَجْريووَرْدُ الأُنْسِ مَبْذولُ الوُرودِ
14وقد ماسَتْ غُصونُ البانِ سُكْراًمنَ الأوْراقِ في خُضْرِ البُرودِ
15تَهُزُّ يَدُ النّسيمِ الطّلَّ فِيهفتَحْسِبُها ولائِدَ في مُهودِ
16وإنْ قامَ الغَمامُ بِها خَطيباًتَرى الإبْريقَ يُسْرِعُ في السّجودِ
17جِنانٌ بَيْنَهُنّ الحورُ تَمْشيأحَقّاً هَذِهِ دارُ الخُلودِ
18تمتّعْ فالزّمانُ لَنا كفِيلٌبإيجازِ المؤمَّلِ والوعودِ
19فقَد عادَ الزّمانُ اليومَ عِيداًوهَزَّ البِشْرُ أعْطافَ الوجودِ
20بأوْبَةِ يوسُفٍ رَبِّ الأياديومُحْيي الدّينِ منْ بَعْدِ الخُمودِ
21جَمالِ المُلْكِ مُبْتَدِعِ المَعاليثِمالِ الخَلْقِ مُنْتَجَعِ الوقودِ
22نَمَتْهُ منَ الخَلائِفِ آلِ نَصْرٍأولي الغاياتِ منْ بأسِ وَجُودِ
23ودانَ لهُ الزّمانُ فَدامَ فِيهِقَريرَ العيْنِ مَنْصورَ الجُنودِ
العصر المملوكيالوافررومانسية
الشاعر
ل
لسان الدين بن الخطيب
البحر
الوافر