الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · رومانسية

أدر أحاديث سلع والحمى أدر

ابن الوردي·العصر المملوكي·91 بيتًا
1أدرْ أحاديثَ سلعٍ والحمى أدرِوالْهَجْ بذكرِ اللِّوى أو بانِهِ العطرِ
2واذكرْ هبوبَ نسيمِ المنحنى سحراًلما تمرُّ على الأزهارِ والغُدْرِ
3وقلْ عنِ الجزعِ واذكرني لساكنِهِلعلَّ بالجزعِ أعواناً على السهرِ
4وصفْ جنانَ قبا واختمْ بطيبةَ ماسامرْتني فَهْوَ عندي أطيبُ السمرِ
5منازلٌ كُسيتْ بالمصطفى شرفاًبأفضلِ الخلقِ مِنْ بدوٍ ومِنْ حضرِ
6إذا تبَسَّمَ ليلاً قُلْ لمبسمِهِيا ساهرَ البرقِ أيقظْ راقدَ السمُرِ
7ويا سحائبُ أغني عنكِ نائلَهُفاسقي المواطرَ حياً من بني مضرِ
8ما شأنُ أعدائِهِ والعلمُ إذْ سفَهٌحملُ الحُلي بمنْ أعيا عن النظرِ
9رقى وجبريلُ في المعراجِ خادمُهُوقائلٌ بلسان الحالِ للمضري
10ما سرتُ إلا وطيفٌ منك يصحبنيسُرى أمامي وتأويباً على أثري
11لو حطَّ رحلي فوقَ النجمِ رافعُهُألفيتُ ثمَّ خيالاً منكَ منتظري
12تشرَّفَ الركنُ إذْ قبَّلْتَ أسودَهُوزيدَ فيه سوادُ القلبِ والبصرِ
13عذبْتَ ورداً فلمْ تهجرْ على خصرٍوالعذبُ يُهجر للإفراطِ في الخصرِ
14يا بعثةً لم تزلْ فينا مجددَّةًهلا ونحن على عشرٍ من العشرِ
15الإنسُ والجنُّ يا أبهى الورى أتيايستجديانِكَ حسنَ الدلِّ والحورِ
16لمْ تألُ نصحاً نفوساً كذَّبتْ وعتَتْلكنْ سمحْتَ بما ينكرن منْ دررِ
17يا شاملاً خيرُه الدنيا وساكنَهالا شيءَ عن حليةٍ حسناءَ منكَ عُري
18وما تركتَ بذاتِ الضالِ عاطلةًمن الظباءِ ولا عارٍ من البقرِ
19إنَّ الغزالةَ لمَّا أن شفعتَ نجتْوفزتَ بالشكرِ في الآرامِ والعفُرِ
20وربَّ ساحبِ وشيٍ مِنْ جآذرِهاوكان يرفلُ في ثوبٍ منَ الوبرِ
21حسَّنْتَ نظمَ كلامٍ قدْ مُدحْتَ بهِومنزلاً بك معموراً منَ الخفرِ
22فالحسنُ يظهرُ في شيئينِ رونقُهُبيتٍ منَ الشعْر أو بيتٍ من الشَّعَرِ
23ضمنْتُ مدحَ رسولِ اللهِ مبتهجاًوالطيرُ تَعجبُ مني كيفَ لمْ أطرِ
24ومقلتايَ لشوقي نحوَ حجرتِهِمثلَ القناتينِ مِنْ أَيْنٍ وَمِنْ ضُمُرِ
25ولي ذنوبٌ متى أذكرْ سوالفَهاكأنني فوقَ روقِ الظبي مِنْ حذرِ
26ومطمعي أنها لا تشرْكَ بشركهافإنَّ ذلك ذنبٌ غيرُ مغتفرِ
27إنَّ الكريمَ ليمحو كلَّ سيئةٍمعَ الصفاءِ ويخفيها معَ الكدرِ
28ولي فؤادٌ متى تفخرْ سوى مُضرٍفؤادُ وجناءَ مثلُ الطائرُ الحذرِ
29واللهِ لو أنَّ أهلَ الأرضِ قاطبةًمثل الفُصيصيِّ كانَ المجدُ في مضرِ
30يا نفسُ لا تيئسي فوزَ المعادِ فليمَنْ تعلمينَ سيرضيني عنِ القدرِ
31القاتلُ المحلَ إذْ تبدو السماءُ لناكأنها مِنْ نجيعِ الجَدْبِ في أُزُرِ
32وقاسمُ الجودِ في عالٍ ومنخفضٍكقسمةِ الغيثِ بينَ النجمِ والشجرِ
33وأين شعري من الهادي الذي نزلتْفي وصفِهِ معجزاتُ الآيِ والسورِ
34وَمَنْ رأى وَهْوَ ذو لبٍّ يصدِّقُهُكالسيفِ دلَّ على التأثيرِ بالأُثُرِ
35فلا يغرَّنْكَ بشْرٌ مِنْ سواهُ بداولو أنارَ فكمْ نَوْرٍ لا ثمرِ
36يا سيداً زُجرَتْ نارُ الخليل بهإذْ تعرفُ العربُ زجر الشاءِ والعكرِ
37جاءَتْ إليكَ كنوزُ الأرضِ يتبعُهاأُلافُها وألوفُ اللامِ والبِدَرِ
38فما ازدهتكَ ولا غرَّتْكَ زينتُهاوعشتَ عيشَ حثيثَ السيرِ مقتصرِ
39ولا ازدهتْ آلكَ الغرَّ الكرامَ ولانالتْ مطالبُها مِنْ صحبِكَ الصُّبُرِ
40جمالَ ذي الأرضِ كانوا في الحياةِ وهمبعدَ المماتِ جمالُ الكتبِ والسِّيَرِ
41وأنتَ في القبرِ حيٌّ ما عراكَ بلىوالبدرُ في الوهنِ مثلُ البدرِ في السحرِ
42يا راضعاً في بني سعيدٍ وهم عربٌلا يحضرونَ وفقْدُ العزِّ في الحَضَرِ
43إذا همى القطْرُ شبَّتها عبيدهمُعندَ التفاخرِ بينَ العربِ كالغررِ
44يا مَنْ بنو زهرةٍ أخوالُهُ وهمْعندَ التفاخرِ بينَ العربِ كالغررِ
45منْ لي بتقبيلِ أرضٍ دستَها بدلاًللثم خدٍّ ولا تقبيل ذي أُشُرِ
46لو لم أجلَّكَ يا مولاي قلتُ فتىمقابلُ الخلق بينَ الشمسِ والقمرِ
47كم أخبرَ المصطفى المختارُ مِنْ رجلٍعنِ السماءِ بما يلقى مِنَ الغيرِ
48لا ما علا مثلُهُ ظهرَ البراقِ علافينهبُ الجري نَهْبَ الحاذقِ المكِرِ
49فأينَ منهُ جيادٌ كانَ عوَّدهابنو الفُصيصِ لقاءَ الطعنِ بالثُّغَرِ
50بتولةٌ ولدت سبطيهِ فاشتبهاأمامها لاشتباهِ البيضِ بالغُدُرِ
51لله قولي لعبد اللهِ والدهقولاً أتى وفق علياه على قدرِ
52أعاذَ مجدَكَ عبدَ اللهِ خالقُهُمنْ أعينِ الشهبِ لا مِنْ أعينِ البشرِ
53فالعينُ يسلم منها ما رأت فَنَبَتْعَنْهُ وتلحقُ ما تهوى من الصورِ
54فأنتَ ثاني الذبيحينِ العلى خطبتْفحزتها وَهْيَ بينَ النابِ والظفرِ
55وما سواكم بكفءٍ في الأنامِ لكمْوالليثُ أفتكُ أفعالاً منَ النمرِ
56سابقتَ قوماً إلى الأضيافِ إذا وقفواكوقفةِ العَيْرِ بينَ الوِرد والصدَرِ
57يا ناهباً خلعَ العليا وحائطهابالسمهريةِ دونَ الوخزِ بالإبرِ
58كم لابنكَ المصطفى من موقفٍ نكصواعنهُ ويلغي الرجالَ السرْدُ منْ خَوَرِ
59إنَّا لنُجري دموعاً في محبتِهِفكمْ جُمانٍ معَ الحصباءِ منتثرِ
60قلْ للملقَّبِ بالأميِّ مشتهراًبذاكَ في الصحفِ الأولى والزبرِ
61دعِ اليراعَ لقومٍ يفخرون بهِوبالطوالِ الردينياتِ فافتخرِ
62فهنَّ أقلامُكَ اللاتي إذا كتبتْمجداً أتتْ بمدادٍ مِنْ دمٍ هَدَرِ
63كمْ منْ مشوقٍ إلى لقياكَ أدمعُهُمثلُ التكسرِ في جارٍ بمنحدرِ
64الآلُ والصحبُ لا ضرَّاءَ بينهمُمثل الضراغمِ والفرسانِ والجُزُرِ
65رياضُ مدحِكَ تأكيدُ النعوتِ لهاوأن تخالَفْنَ أبدالٌ منَ الزهرِ
66يُمناكَ فيها جحيمٌ للعدى ولمنوالاكَ ينبعُ ماءٌ كافي الزمر
67ما كنتُ أحسبُ كفاً قبلَ كفِّ رسولِ اللهِ يُطوى على نارٍ ولا نهرِ
68قفْ بالصراطِ وإلا كيفَ يمكننامَشْيٌ على اللجح أو سَعْيٌ على السُّعُرِ
69فأنتَ أولهم خلقاً وآخرهمبثاً فذا السبقُ ليسَ السبقُ بالحُضُرِ
70يا ويحَ مَنْ عاندوا أو كذَّبوا سفهاًولم يروكَ بفكرٍ صادقِ الخبرِ
71إنْ أُصغروا ما رأوا في النجمِ إذْ نزلتفالذنبُ للطرفِ لا للنجمِ في الصغرِ
72للرسلِ مِنْ قَبْلُ أصحابٌ تفوقُ ومافيهمْ كمثلِ أبي بكرٍ ولا عمرِ
73تيمناً بكَ حتى قيلَ إن سدرتْإبلي فمرآكَ يشفيها من السدرِ
74يا من يُوَفِّيهِ حرُّ الشمسِ أين غداغيمٌ حمى الشمسَ لم يُمطر ولم يسرِ
75إني مدحتُكَ قصداً للشفاعةِ لابناتِ أعوجَ بالأحجالِ والغُرَرِ
76يا معطياً كلما أعطى يزيدُ غنىوالغمْرُ يُغنيهِ طولُ الغرفِ بالغُمَرِ
77يا مَنْ لذي العرشِ أهدى تارةً مائةًمِنْ كلِّ وجناءَ مثل النونِ في السطرِ
78له تواضَعَ جبريلُ على ثقةٍلمَّا تواضعَ أقوامٌ على غَرَرِ
79كبرتَ بينهم قدراً وأنت فتىهذا اتفاقُ فتاءِ السنِّ والكبرِ
80زهدتَ في زينةِ الدنيا لآخرةٍوالليلُ إن طالَ غالَ اليومَ بالقصرِ
81هزمتَ بالتربِ كفاراً فأعينُهُمْتكادُ تعدمُ فيهِ خفةَ الشررِ
82إنْ قَطَّعَ الشوقُ قلباً أنتَ ساكنُهُفالغمدُ يبليهِ صونُ الصارمِ الذكرِ
83يا خاتمَ الأنبيا قدْ كانَ مفتقراًإلى قدومِكَ أهلُ النفعِ والضررِ
84كمْ راقَبتْ أممٌ منكَ القدومَ كمايراقبونَ إيابَ العيدِ مِنْ سفرِ
85سلْ تُعْطَ واشفعْ تشفعْ ما تُرِدْهُ يكنْلوْ شئتَ لانتقلَ الأضحى إلى صفرِ
86ثكلتَ آخرَ أعمارٍ تضيع سدىفما تزيد على أيامنا الأُخَرِ
87فكن شفيعي وذخري في المعادِ إذاأقبلْتُ من حفرتي إقبالَ مفتقرِ
88ولا تكلني إلى قولٍ ولا عملٍولا إلى وزنِ أعمالي فلستُ بري
89مولايَ جسمي ضعيفٌ عن لهيبِ لظىفاعطفْ على جبرتي يا جبرَ مُنْكَسري
90وأرتجي بكَ من ذي العرشِ عافيةًفي الآلِ والحالِ والعلياءِ والعمرِ
91عليكَ مِنْ صلواتِ اللهِ أفضلهاما لاحَ بدرٌ وناحَ الورقُ في الشجرِ
العصر المملوكيالبسيطرومانسية
الشاعر
ا
ابن الوردي
البحر
البسيط