الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

أدنو ويجمح بي الإباء فأعزب

أحمد محرم·العصر الحديث·16 بيتًا
1أَدنو وَيَجمَحُ بِيَ الإِباءُ فَأَعزُبُوَأَرى الرضى آناً وَآناً أَغضَبُ
2أَتَظُنُّ لي في وُدِّ مِثلِكَ مَطلَباًنَفسي أُريدُ وَمَجدَ قَومي أَطلُبُ
3لَو كانَ هَمّي أَن أُصيبَ مَعيشَةًأُلفيتُ في سَعَةٍ الغِنى أَتَقَلَّبُ
4لا تَخدَعَنَّكَ فِيَّ نَظرَةُ كاذِبٍوانظُر إِلَيَّ بِعَينِ مَن لا يَكذِبُ
5إِنّي اِمرُءٌ جَمُّ الطِماحِ إِلى الَّتيتَرِثُ الفَتى شَرَفَ الحَياةِ وَتُعقِبُ
6غَيري يُخادِعُهُ الرَجاءُ فَيَشتَهيوَتَغُرُّهُ دُنيا اللِئامِ فَيَرغَبُ
7لَم تَرضَ لي غَيرَ المَحامِدِ مَذهَباًنَفسٌ يَجيءُ بِها العَفافُ وَيَذهَبُ
8وَالمَرءُ يَنهَضُ في الفَضائِلِ جَدُّهُما خَفَّ مَحمَلُهُ وَعَفَّ المَكسَبُ
9أَتُعيبُني أَن كُنتُ تِربَ خَصاصَةٍتِربُ الغِنى في مِثلِ شَأنِكَ أَعيَبُ
10صَفُرَت يَدي مِمّا مَلَكتَ وَمِلؤُهامَجدٌ تُصابُ بِهِ المُلوكُ وَتُنكَبُ
11أَتُدِلُّ بِالتاجِ الرَفيعِ فَإِنَّنيبِالمَكرُماتِ مُتَوَّجٌ وَمُعَصَّبُ
12سَتُريكَ عَينُكَ أَيَّ تاجٍ يَنطَويوَأَريكَةٍ تَهوي وَمُلكٍ يُسلَبُ
13غالِب بِبَأسِكَ مَن تُطيقُ فَإِنَّنيأَرمي العُروشَ بِقُوَّةٍ ما تُغلَبُ
14وَاِذهَب بِجُندِكَ في المَمالِكِ غازِياًمُلكي أَعَزُّ حِمىً وَجُندي أَغلَبُ
15إِنّي عَفَفتُ عَنِ المُلوكِ فَلَن أَرىمُتَمَسِّحاً بِسُتورِهِم أَتَقَرَّبُ
16كَذَبَ المُلوكُ فَلَستُ أَعلَمُ عِندَهُممِن نِعمَةٍ تُسدى وَمَجدٍ يوهَبُ
العصر الحديثالكاملقصيدة عامة
الشاعر
أ
أحمد محرم
البحر
الكامل