الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

أضنا بالتواصل والتصافي

الشريف المرتضى·العصر المملوكي·30 بيتًا
1أَضَنّاً بالتّواصلِ والتّصافيوبذلاً للتّقاطعِ والتّجافي
2ونبذاً للمودّةِ عن ملالٍكما نُبِذَتْ حُصَيّاتُ القِذافِ
3وسيراً في الجفاءِ على طريقٍشديدِ تَنَكُّرِ الأَعلامِ خافِ
4إذا الأقدامُ خاطئةً خَطَتْهُفمن كابٍ لجبهتِه وهافِ
5أيَا مَنْ بعتُهُ وَصْلي جُزافاًفقابلني بهجرانٍ جُزافِ
6أيَحسُنُ أنْ تُرَنِّقَ منك شربيقضاءً بعد إسلافي سُلافي
7وتثنِي عِطْفَك المزوَرَّ عنّيوَما لِسواك حظٌّ في اِنعطافي
8ومن عَجَبٍ خلافُك لِي وقِدْماًأَمِنْتُ على اِقتِراحك من خلافي
9وخلفُك موعدي وعليك فرداًمقامي بالمودّة واِختلافي
10وأنك واردٌ جَمّاتِ ودّيوتمنعني صُباباتِ النِّطافِ
11وكنتُ متى أنَلْ شَطَطَ الأمانيسَخِطْتُ فصرتُ أرضى بالكَفافِ
12وقد علم المبلّغُ عنك أنّيحَطَطْتُ عليه ثالثةَ الأثافي
13وَكنتُ عليه لمّا اِهتَشَّ قومٌإِلى نجواه كالسُّمِّ الذُّعافِ
14أتنسى إذْ لديك شجونُ نفسيوَإِذ مَعكَ اِرتِباعي واِصطِيافي
15وَإذْ سِرِّي بِمَرأىً منك بادٍوما دوني لسرّك من سِجافِ
16تُنازعني المسائلَ والمعانيوتاراتٍ تُناشدني القوافي
17وَكَم معنىً أَقام الميْلَ منهوقد أعيا ثِقافُك أو ثِقافي
18وآخرَ ضلّ عنه رائدوهُفَفازَ بهِ اِختطافُك واِختطافي
19مجالسُ لم يكن فيها طريقٌلشَهْواتِ النّفوسِ على العَفافِ
20ألا يا ليتَ شعري عن صديقٍتكدّر لِي لِمَنْ بعدي يُصافي
21وَكيفَ تُفيدُهُ الأيّامُ مثليوما يكفي مكاني اليومَ كافِ
22ولمّا أن جريتُ إلى المعالِيتبيّنَت البِطاءُ من الخِفافِ
23فَما عِيف اِضطلاعي واِصطناعيوَلا حِيف اِنصرافي واِنحرافي
24سلامٌ من دَوِي الأحشاء مُضْنىًعلى زمنٍ مضى وافي الخوافي
25أُشمّرُ فيه أذيالي مُجوناًوأحياناً أجرُّ به عِطافي
26طَوَتْ آثارَه نُوَبُ اللّياليوقُوِّض مِثلَ تقويض الطِّرافِ
27فَما لي بعدهُ إلّا اِلتفاتٌإلى طَلَلٍ من الإخوان عافِ
28تبدّل بعد ساكنه بناءٍوبعد وصالِ واصله بجافِ
29فيا راضي الجفاءِ متى التَّلاقيويا جاني الذُّنوب متى التَّلافي
30وَإِن كُنتُ اِقترفتُ إليك جرماًفَقَد ذَهب اِعتِرافي بِاِقترافي
العصر المملوكيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ا
الشريف المرتضى
البحر
الوافر