الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط

أَدْمَـــاءُ فَـــتَّاــنَــةٌ لَعُــوبٌ

خليل مطران·العصر الحديث·41 بيتًا
1أَدْمَـــاءُ فَـــتَّاــنَــةٌ لَعُــوبٌخَــفِــيــفَـةٌ مَـا لَهـا قَـرَارْ
2كُــلُّ مَــكَــانٍ تَــكُــونُ فِـيـهِيُـــقْـــلِقُهُ وَثْــبُهَــا مِــرَارْ
3كَـــأَنَّهـــَا طَــائِرٌ حَــبِــيــسٌفِـي قَـفَـصٍ يَـبْـتَـغِي الْفِرَارْ
4لَطَــافَــةٌ فِــي بَـدِيـعِ حُـسـنٍوَرِقَّةـــٌ فِـــي مِـــزَاِج نَـــارْ
5صَــغِــيــرَةٌ أَمْــرُهَـا كَـبِـيـروَهَـكَـذَا الْشَّأْنُ فِي الصِّغارْ
6حَــارَ بِهَـا فِـكْـرُ وَالِدَيْهـاوَالْفِـكْـرُ فِـي مِـثْلِهَا يَحَارْ
7وَلَيْــلَةٍ بَــاتَهَــا أَبُــوهَــامُــسَهَّداً فَــاقِــدَ اصْــطِـبَـارْ
8رَأَتْهُ فِــيــهَــا كَـثِـيـرَ غَـمٍّيَـبـدُو عَـلَى وَجْهِهِ اصْـفِرَارْ
9يَـجْـثُـو عَـلَى مَهْدِهَا وَيَبْكِيبَــــــأَدْمُـــــعٍ ذُرَّفٍ حِـــــرَارْ
10وَيَــنْـثَـنِـي حَـائِراً جَـزُوعـاًيَـمْـضِي وَيَأْتِي بِلاَ اخْتِيَارْ
11وَأَبْــصَــرَتْ أَمَهَــا عَــبُـوسـاًيَــشُــوبُ آمَـاقَهَـا احْـمِـرَارْ
12تَـجْـلُو سِـلاَحَـاً يَـثُـورُ مِنْهُآنَــاً وَمِــنْ لَحــظِهَـا شَـرَارْ
13مَـا ذَاكَ شَـأْنُ الحِسَانِ لَكِنْفِي الشرِّ مَا يَدْفَعُ الخِيَارْ
14مَــا أَثِــمَــتْ بِـالَّذِي أَعَـدَّتْمِـنْ عُـدَدِ الْقَـتْـلِ وَالدَّمَارْ
15بَـلِ الأَثِـيـمُ الَّذِي دَعَـاهَاقَـسْـراً فَـلَبَّتـْ عَلَى اضْطِرَارْ
16لَمْ يَشْغَلِ الْخَطْبُ فِكْرَ أَدْمَاوَسْـنَـى وَلَمْ يَعْرُهَا الحِذَارْ
17فَهَـــوَّمَـــتْ قَـــلْبُهُـــا خَــلِيٌّوَفِي المُحَيَّا مِنْهَا افْتِرَارْ
18كَـــأَنَّ أَنْـــفَــاسَهَــا دُعَــاءٌتَــقُــولُهُ الرُّوحُ فِـي سِـرَارْ
19مَا ذَنْبُ هَذِي الفَتَاةِ تَغْدُوسَـــبِـــيَّةــَ الظُّلــَّمِ الشِّرَارْ
20أَمِـنْ سَـرِيـرِ الصِّغـَارِ تُلْقَىإِلى سَــرِيــرٍ مِــنَ الصِّغــَارْ
21تَــنَــبَّهــَتْ بَـاكِـراً وَكَـانَـتْمِـنْ قَـبْلُ لَمْ تَأْلَفِ ابْتكَارْ
22مَــرَّ بِهَـا الهَـمُّ وَهْـوَ عَـادٍيَــنْــتَهِـبُ الْبَـرَّ وَالبِـحَـارْ
23كَــــطَــــائِرٍ رَاقَهُ غَـــدِيـــرٌفَـــرَفَّهـــُ جَــانِــحــاً وَطَــار
24وَاسْتَمَعَتْ فِي الغَدَاةِ قِيلاًإِنَّ أَبَــاهَــا لِلحَــرْبِ سَــارْ
25وَإِنَّ قَـوْمـاً جَاؤُوا لِيُفْنواأُمَّتــَهَــا بُــغْــيَـةَ النُّضـَارْ
26لاَ يَـرْحَـمُونَ الصِّغَارَ مِنْهُمْوَلاَ يَــــرِقُّونَ لِلْكِــــبَــــارْ
27وَلاَ يُـــرَاعُـــونَ حَـــقَّ حُـــرٍوَلاَ يَــصُــونُــونَ عَهْـدَ جَـارْ
28وَإِنَّ كُــلَّ البُــوَيْــرِ خَــفُّوالِيَــدْفَــعُـوهُـمْ عَـنِ الذِّمَـارْ
29وَإِنَّ أَنْـــصَـــارَهُــمْ قَــلِيــلٌوَإِنَّ أَعْـــدَاءَهُـــمْ كُـــثَـــارْ
30مَــضَــوْا وَلاَ رَاحِــلٌ يُــرَجِّيعَـــــوْداً لأَهْـــــلٍ لَهُ وَدارْ
31فَـرَاعَهَـا الأَمْـرُ وَاسْـتَقرَّتْحَـــزِيـــنَـــةً ذَلِكَ النَّهـــَارْ
32حَتَّى إِذَا مَا المَسَاءُ أَمْسَىوَانْـسَـدَلَ اللَّيْـلُ كَـالسِّتَارْ
33جَـثَـتْ عَـلَى مَهْـدِهَا بِمَا لَمْتُــعْهـدْ عَـلَيْهِ مِـنَ الوَقَـارْ
34شِـــبْهَ مَـــلاَكٍ أَغَـــرَّ بَـــاكٍعَـلَيْهِ سِـيـمَـاءُ الاِنْـكِـسَارْ
35تَــدْعُــو وَمَــا لُقِّنـَتْ وَلَكِـنْعَـلَّمَهَـا الحُـزْنُ الاِبْـتِكَارْ
36يَا أَرْحَم الرَّاحِمِينَ يَا مَنْيَـحْـمِـي ضَـعِيفاً بِهِ اسْتَجَارْ
37أُنْـصُـرْ أَبِي وَانْتَقِمْ لِقَوْمِيوَلاَ تُــبِــحْ هَــذِه الدِّيَــارْ
38كَــذَاكَ هُــمْ كُــلُّهُــمْ جُـنُـودٌلِصَــدِّ عَــادٍ أَوْ أَخْــذِ ثَــارْ
39لاَ يُـفْـرَق المُقْتَنِي حُسَاماًعَـنِ الَّتِـي تَـقْـتَنِي السِّوَارْ
40كَــبِــيــرُهُــمْ قَـائِدُ بَـنِـيـهِإِلَى رَدى أَوْ إِلى انْـتِـصَارْ
41وَطــفْــلُهُــمْ ضَـارِعٌ إِلَى مَـنْإِذَا بَـــرِيـــءٌ دَعَــا أَجَــارْ
العصر الحديثالبسيط
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
البسيط