الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل

أِذُوبُ اشْــتِــيـاقـاً وَالْفُـؤَادُ بِـحَـسْـرَةٍ

أحمد البهلول·العصر العثماني·50 بيتًا
1أِذُوبُ اشْــتِــيـاقـاً وَالْفُـؤَادُ بِـحَـسْـرَةٍوَفـــي طَـــيِّ أحْــشَــائِي تَــوَقُّدُ جَــمْــرَةٍ
2مَـتَـى تَـرْجِـعُ الأَحْـبَـابُ مِنْ طُولٍ سَفْرَةِأَحِــبَّةــَ قَــلْبــي عَــلّلُونــي بِــنَــظْــرَةٍ
3فَـــدَائي جَـــفَــاكُــمْ وَالْوِصَــالُ دَوَائيرَحَــلْتُــمْ وَخَــلَّفْــتُــمْ فُـؤَادِي مُـعَـذَّبَـا
4يَهـيـمُ بِـكُـم بَـيْـنَ الْمَـرَابـعِ والرُّبَاوَفــي كَــبِــدِي نَــارٌ تَــزِيــدُ تَــلَهُّبــَا
5أَحِــنُّ إلَيْــكُــمْ كُــلَّمــا هَــبَّتـِ الصَّبـافَــيَــزْدَادُ شَــوْقــي نَــحْـوَكُـمْ وَعَـنَـائي
6عَـدِمْـتُ نَـعِـيـمـي فِـي هَـوَاكُـمْ وَرَاحـتيعَـسَـاكُـمْ تَـجُـودُوا أَوْ تَـرِقُّوا لِحَالَتي
7وَمَـا كَـانَ بُـعْـدِي عَـنْـكُـمُ مِـنْ إرَادَتيأُكَــابِــدُ أَحْــزَانــي وَفَــرْطَ صَـبَـابَـتـي
8وَلَم تَــرْحَــمُــوا ذُلِّي وَطُــولَ بُــكَــائينَــزَحْــتُ دُمُـوعِـي مِـنْ بُـكـاَئي عَـلَيْـكُـمُ
9وَلَمْ تَــنْــظُــرُوا حَــالي وَذُلِّي لَدَيْـكُـمُوَأَسْــرَ فُــؤَادِي بِـالْهـوى فِـي يَـدَيْـكُـمُ
10أُرَاعِـي نُـجُـومَ اللَّيْـلِ شَـوْقـاً إلَيْـكُـمُوَذَاكَ لِرُغْــبــي فِــي الْهَــوى وَشَـقَـائي
11إذَا مَا ذَكَرْتُ الجِذْعَ وَالْبَانَ وَاللِّوىيَهــيــمُ غَـرامِـي بِـالصَّبـَابَـةِ والْجَـوى
12إلَى اللهِ أَشْكُو مَا أُلاَقي مِنَ النَّوىأيَا صَاحِبي كُنْ لي مُعِيناً عَلى الْهَوى
13فَــــعُــــمْــــري بِهِ ولّى وعَـــزَّ عَـــزائيتــكــدّر عــيــشــي بَـعْـدَ بُـعْـدِ أَحِـبَّتـي
14وَفَـارَقَـنـي مَـنْ كَـانَ سُـؤْلي وَمُـنْـيَـتـيأيَـا عَـاذِلَ الْمُـشْـتَـاقِ دَعْـني بِحَيْرتي
15أعِــرْنـي جُـفُـونـاً لا تَـجِـفُّ فَـمُـقْـلَتـيرَقَــا دَمْــعُهــا فَــاسْــتُـبْـدِلَتْ بِـدِمَـاءِ
16عَــلِقْــتُ بِــأَحْــوى مَــالَهُ مِـنْ مُـمَـاثِـلحَــكَــى غُــصْــنَ بَـانٍ مَـائِسٍ فِـي غَـلاَئِل
17إذَا رُمْــتُ أسـلو عَـنْ حَـبـيـبٍ مُـمَـاطِـلأبَـى الْقَـلْبُ أَنْ يَصْغى إلىَ قَوْلِ عَاذِل
18وَلَوْ لَحَّ بــي فِــي غُــدْوَتــي وَمَــسَــائيتَـرَى الْعَـيْشَ يَصْفُو بَيْنَ تلْكَ المَرَابِعِ
19وَيُـطْـفـى لَهِـيـبٌ قَـدْ ثَوَى فِي الأَضَالِعِوَقَـدْ مَـرَّ عُـمْـري ضَـالِعـاً فِي المَطَامِعِ
20أُرَجْــي وِصَــالاَ مِــنْ حَــبــيـبٍ مُـمَـانِـعِيُــخَــيِّبــُ عَــمْــداً بِــالْبــعَـادِ رَجَـائي
21حــبــيــبٌ مٌــقِــيــمُ فِــي فُــؤَادٍ مُـشَـرَّدِوَشَــوْقــي إلَى خَــيْــرِ الأْنَــامِ مُـحَـمَّدِ
22أُنَـادِي وَدَمْـعُ الْعَيْنِ فِي الخَدِّ مُسْعِدِيأمَــا دَانَ غَــيِّيــ أنْ يَـزُولَ فَـأَهْـتَـدي
23إلى خَــيْــرٍ دَانٍ فِــي الأْنَــامِ وَنــاَءِنَــبــيٌّ شَــفِــيــعٌ حَــازَ كُــلَّ الْفَـضَـائِلِ
24بِهِ افْـتَـخَـرَتْ أصْـحَـابُهُ فِـي الْقَـبَـائِلِوَقَـــــدْ ظَهَـــــرَتْ رَايَــــاتُهُ بِــــدَلاَئِلِ
25أجـــلُّ الْوَرى قَـــدْراً وَأَصْـــدَقُ قَـــائِلِغَـــدَا عُـــدَّتــي فِــي شِــدَّتــي وَرَخــائي
26فُـؤَادِي الْمُـعَـنَّى يَـشْـتَـكِـي فَـرْطَ صَبْرِهِوَجَـفْـنِـي يُـرَاعِـي مَـطْـلَعـاً فِـي سُـحَيْرِهِ
27مَــشٌــوقــاً لِمُــخْــتَـارٍ يَـسِـيـرُ لِسَـيْـرهِإمَــامٌ إذَا ضَــاقَــتْ شَــفَــاعَــةُ غَـيْـرهِ
28لَدَى الْحَــشْــرِ أَلْفَـيْـنَـاهُ رَحْـبَ فِـنَـاءِأمِــيــلُ إلى ذاك الْحِــمَــى وَطَــرِيــقِهِ
29وَأَهْــفُــو لَحِــيِّ الْمُــنــحَـنـى وَفَـرِيـقِهِمَــــنَــــازِلَ بَــــدْرٍ هَــــدى بِـــشُـــرُوقِهِ
30أشَــارَ إلى الْمَــاءِ الأُجَــاجِ بِـرِيـقِهِفَــعَــادَ فُــرَاتــاً فِــيــهِ كُــلُّ شِــفَــاءِ
31لِبُـعْـدِ المَدى قَدْ أَوْ قَدَ الْبَيْنُ جَمْرَةًيُـــجَـــدِّدُ وَجَـــداً كُـــلَّ يَــوْمٍ وَحَــسْــرَةً
32وَطُــولَ اشْــتِــيَــاقـي لِلَّذِي حَـلَّ حُـجْـرَةًأَمَــا كَــلَّمَــتْهُ ظَــبْـيَـةُ الْوَحْـشِ جَهْـرَةً
33أمَــا أَتْــحَــفَ الأَْعْــمـى بِـمُـقْـلَةِ رَاءِسَـأَلْتُـكَ عُـجْ نَـحْـوَ الْعَـقِيقِ مَعَ الْحِمى
34وَسَـلَّمْ عَـلَى الْمَـبْـعُوثِ إنْ كُنْتَ مُغْرَمَانَـــبـــيَّ كَــرِيــمٍ لاَ يَــزَالُ مُــعَــظَّمــَا
35أَمَــا نَــحْـوَهُ جَـاءَ الْبَـعِـيـرُ مُـسَـلِّمَـاوَشَــاهَــدَ نُــوراً مُــشْــرقِــاً بِــضِــيَــاءِ
36مُــنَــائِي مِـنَ الدُّنْـيَـا أفُـوزُ بِـقُـرْبِهِعَـسَـى الْقَـلْبُ يَـبْـرَا مِـنْ حَرَارَةِ كَرْبهِ
37سَــــلاَمٌ عَـــلى آل النَّبـــيِّ وَصَـــحْـــبِهِأَطَـاعَـتْهُ أَهْـلُ الأرْضِ وَاسْـتَـبْـشَرَتْ بِهِ
38مَـــلاَئِكَـــةٌ حِــيــنَ ارْتَــقــى لِسَــمَــاءِمَــكــاَرِمُهُ تُــنْــيـسـكَ عَـنْ طِـيـبِ أَصْـلِهِ
39وَرَاحَــتُهُ تُــغْــنِــيــكَ عَــنْ سَــحِّ وَبْــلِهِوَظُــلْمَــةُ أهْــلِ الشِّرْكِ زَالَتْ بِــعَــدْلِهِ
40أَقَــرَّتْ جَــمِــيــعُ المُـرْسَـلِيـنَ بِـفَـضْـلِهِوَنَــاهِــيــكَ عَــنْ فَــخْــرٍ وَحُـسْـنِ سَـنَـاءِ
41هَــدَمْــنَــا بِهِ سُــورَ الضَّلــاَلِ وَرُكْــنَهُوَقَــدْ فــازَ عَــبْــدٌ فِــيــهِ حَــقَّقـَ ظَـنَّهُ
42مُــحَـيَّاـهُ مِـثْـلُ الْبَـدْرِ تَـنْـظُـرُ حُـسْـنَهُأتِـــيـــهُ بِهِ عُــجْــبــاً وَأَسْــمُــو لأَنَّهُ
43بِهِ شَــاعَ شِــعْـرِي فِـي الْوَرى وَثَـنَـائييَــبــيــتُ فُــؤَادِي الْمُــسْــتَهَـامُ بِهَـمَّهِ
44وَلاَ رَاحِــمٌ يُــبْــرِيـهِ مِـنْ دَاءِ سُـقْـمِهِوَكُـــلُّ شِـــفَــائي أَنْ أُنَــادِيَ بِــاسْــمِهِ
45أتَــيْــتُ لَهُ مُــسْـتَـشْـفِـعـاً بِـابِـنِ عَـمِّهِوَبـــضْـــعَــتِهِ وَالْفِــتْــيَــةِ النُّجــَبَــاءِ
46إلِهــي يَــدُ الْعَــاصِــي لِنَـحْـوِكَ مَـدَّهَـاوَكَـــمْ خَـــلَّةٍ مَــقْــصُــودَةٍ لاَ تَــرُدُّهَــا
47وَتُـبْـدِي لَهُ نَـعْـمَـاءَ لاَ يُـحْـصـى عَدُّهَاإلَيْــكَ يَــدِي مَــبْــسُــوطَــةٌ لاَ تَـرُدُّهَـا
48مِـنَ الْعَـفْـوِ هَـبْ لِي يَـا سَـمِيعُ دُعَائِيدَعَــوْنَــاكَ بـالْهـادِي الشَّفـِيـعِ مُـحَـمَّدِ
49نــبــيِّ الْهُــدى يَـنْـجُـو بِهِ كـل مُهْـتَـدَمَــحَــبَّتــُهُ ذُخــرِي وَسُــؤْلي وَمَــقْــصِــدي
50أجِــرْنَــا جَـمِـيـعـاً مِـنْ عَـذَابِـكَ سَـيِّديوَكُــنْ مُــســتَـجـيـبـاً سَـامِـعـاً لِدُعَـائي
العصر العثمانيالطويل
الشاعر
أ
أحمد البهلول
البحر
الطويل