الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

أعذر لفظ المحب بالعذر

الراضي بالله·العصر العباسي·23 بيتًا
1أَعْذَرَ لَفْظُ الْمُحِّب بالْعُذْروَاخْتَلَطَ السِّرُّ مِنْهُ بالْجَهْرِ
2وبِعْتُ أَرْضَ الْعِراقِ بَيْعَةَ مَغْبُونٍ فَجَمَّتْ بلابِلُ الصَّدْرِ
3وَسَائِلٍ لاَ يَزَالُ عَنْ خَبَرِيإِسْمَعْ فَما بِي يَجِلُّ عَنْ قَدْرِ
4فَارَقْتُ مَغْنىً مُذَكَّراً بِهَوىًيَلْذَعُ قَلْبِي بِعارِضِ الذِّكْرِ
5وَجِئْتُ أَرْضاً تَسُوء سَاكِنَهَاوَتُبْدلُ الْيُسْرَ مِنْهُ بِالْعُسْرِ
6يَضْحي بِهَا ثَاكِلاً لِلذَّتِهِمُقَلِّباً قَلْبَهُ عَلَى الْجَمْرِ
7عُرْضَةُ نَتْنٍ يَحُفُّهَا جَبَلٌيَقْطُنُ فِيهَا الْهُمُومُ بالْقَطْرِ
8يَجِيءُ فِي غَيْرِ حِينِهِ أَبَداًوَالسَّهْلُ فِيها مَشَاكِلُ الْوَعْرِ
9شِتَاؤُهَا حَتْفُ مَنْ يَقَرُّ بِهَابِثَلْجِهَا الْمُسْتَدَرِّ وَالْقَرِّ
10وَشَمْسُها فِي الْمَصِيفِ مَحْرِقَةٌتَقِيدُ نِيرانُهَا عَلَى الصَّخْرِ
11عَجَزْتَ يَا مُحْصِيَ الْعُيُوبِ بِهَاقَدْكَ أَتُحْصِي عَجَائِبَ الْبَحْرِ
12سُمِّيتِ الْمُوْصِلَ الْمُوَاصِلَةَ الْحُزْنِ لَمَّا جَاءَهَا عَلَى خُبْرِ
13إِنْ أَذِنَ اللهُ فِي الرَّحِيلِ فَقَدْأَعِيدَ طَيُّ السُّرُورِ ذَا نَشْرِ
14لأَقْتَضِي لَذَّةً مُطْلِتُ بِهَايَعُودُ رِبْحِي فِيها إلَى خُسْرِ
15وَأَجْتَلِي الْخَمْر فِي غِلائِلِهاحَتَّى يُفْرِّي غِلاَلَةَ الفَجْرِ
16وَشَادِنٍ مَلَكَتْهُ خَالِصَتِيإِباحَةً لاَ تُشانَ بِالْحَظْرِ
17تَلْمَعُ كَاسَاتُهُ كَبَارِقَةٍفِي كَفِّهِ أَوْ كَذَائِبِ التِّبْرِ
18فَدَيْتُ مَنْ بِعْثُ فِي مَحَاسِنِهِدِينِيَ بِالإِثْمِ فِيهِ وَالْوِزْرِ
19وَلَيْلَةٍ يُنْتَجُ السُّؤَالُ بِهَايَصْغُرُ قَدْراً عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ
20سَعِدْتُ فِيها بِذِي مُسَاعَدَةٍأَقْبِضُ بِالْوَصْلِ مَهْجَةَ الْهَجْرِ
21أَغْتَرُّ بِالذَّنْبِ غَيْرَ مُعْتَمِدٍمَوِّهَ صَحْوُ الْمُرادِ بِالسُّكْرِ
22يا لَكِ مِنْ لَيْلَةٍ مُحَسَّدَةٍتُعَدُّ فِي الدَّهْرِ غُرَّةَ الدَّهْرِ
23أَحْيِ بِدَهْرِ الشَّبَابِ دَوْلَتَهُفَمَا لِدَهْرِ المَشِيبِ مِنْ عُذْرِ
العصر العباسيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
الراضي بالله
البحر
البسيط