الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · حزينة

أذكى بقلبي لوعة إذ أومضا

الأبيوردي·العصر الأندلسي·23 بيتًا
1أذْكى بقَلبي لوعَةً إذ أوْمَضابَرْقٌ أضاءَ وميضُهُ ذاتَ الأضا
2فَبدا وقد نَشَرَ الصّباحُ رِداءَهُكالأيْمِ ماجَ بهِ الغَديرُ فنَضْنَضا
3إنْ لمْ يُصرِّحْ بابْتِسامِكِ جَهْرَةًفلقَدْ وحُبّكِ يا لُبيْنى عرّضا
4ونَظَرْتُ إذْ غَفَلَ الرّقيبُ فراعَنينَعَمٌ لأهْلِكِ هامَ في وادي الغَضَى
5وسَعَتْ لهُ خُطَطُ العدوِّ بغِلْمَةٍشوسٍ إذا ابْتَدَروا الوَغى ضاق الفَضا
6حيثُ الغَمامُ تبجّسَتْ أطْباؤُهُوكَسى الحِمى حُلَلَ الرّبيعِ فروّضا
7ومتَيَّمٍ شَرقَ اللِّحاظُ بدَمْعِهِفإذا اسْتَرابَ بهِ العواذِلُ غَيّضا
8هجَرَ الكَرى قَلِقَ الجُفونِ بهِ فلَوعثَرَ الخَيالُ بطَرْفِهِ ما غمّضا
9ونَصا الشّبابَ وعنْ ضَميرٍ عاتِبٍأعْطى المَشيبَ قِيادَهُ لا عنْ رِضى
10إن ساءَهُ بنُزولِهِ فهوَ الذيساءَ الأنامَ مُخَيِّماً ومُغَرِّضا
11وشَكا غُرابَ البَيْنِ أسْودَ حالِكاًحتى شَدا بنَوى الأحبّةِ أبْيَضا
12وتعثّرَتْ نُوَبُ الزّمانِ بماجِدٍإنْ لمْ يُقاتِلْ في النّوائِبِ حرّضا
13وإذا تنكّرَ مَورِدٌ لمَطيّهِلمْ يَشْتَشِفَّ بحافَتَيْهِ العَرْمَضا
14وانْصاعَ كالوَحْشيِّ سابَقَ ظِلَّهُوتقَعْقَعَتْ عَمَدُ الخِيامِ فقوّضا
15لا أسْتَنيمُ إِلى الهَوانِ ولا يُرىأمْري إِلى الوَكَلِ الجَبانِ مُفوّضا
16وأرُدُّ طارِقَةَ اللّيالي إنْ عَرَتْبعزائِمي وهيَ الصوارِمُ تُنْتَضى
17وأغرَّ إنْ بسَطَ الَرَجّي نحوَهُكِلْتا يَدَيهِ لنائِلٍ لمْ تُقْبَضا
18ولهُ أمائِرُ سؤْدَدٍ أَيِسَ العِدامنهُ وأمْرَضَ حاسِدِيهِ وأرْمَضا
19وجْهٌ يَجولُ البِشْرُ في صَفَحاتِهِويَدٌ تَنوبُ عنِ الحَيا إنْ برّضا
20ألْقَتْ أزِمَّتَها إليهِ هِمّةٌكانتْ على خُدَعِ الأماني رَيِّضا
21وشَكَرْتُهُ شُكْرَ المَهيضِ جَناحُهُنَبَتَتْ قَوادِمُ هزَّهُنَّ ليَنْهَضا
22يا مُنْعِماً بالي ولمْ يَكُ كاسِفاًومُؤَثِّلاً مالي ولمْ أكُ مُنْفِضا
23أسْرَفْتَ في الدّنيا عليّ أواهِباًألْبَسْتَني حُللَ الغِنى أمْ مُقْرِضا
العصر الأندلسيالكاملحزينة
الشاعر
ا
الأبيوردي
البحر
الكامل