قصيدة · الوافر · رومانسية
أذات الطوق لم أقرضك قلبي
1أَذاتَ الطَوقِ لَم أُقرِضكِ قَلبيعَلى ضَنّي بِهِ لِيَضيعَ دَيني
2كَفاكِ حُلِيُّ جيدِكِ أَن تَحَلَّيبِأَطواقِ النُضارِ أَو اللُجَينِ
3سَكَنتِ القَلبَ حَيثُ خُلِقتِ مِنهُفَأَنتِ مِنَ الحَشى وَالناظِرَينِ
4أُحِبُّكَ أَن لَونَكِ لَونُ قَلبيوَإِن أُلبِستِ لَوناً غَيرَ لَوني
5عِديني وَاِمطُلي وَعدي فَحَسبيوِصالاً أَن أَراكِ وَأَن تَرَيني
6وَلا تَستَهلِكي بِيَدَيكِ قَلبيفَإِنَّ القَلبَ بَينَكُمُ وَبَيني
7سَمِعتُ لَها حِواراً كانَ فيهِرُجوعُ بَلابِلي وَدُنُوُّ حَيني
8فَيا لَكَ مَنطِقاً لَو كانَ هُجراًلِسامِعِهِ تُلُقِّيَ بِاليَدَينِ
9كَأَنَّ الظِبيَةَ الأَدماءَ حارَتإِلَيَّ بِناعِمِ العَذَباتِ لَينِ
10نَظَرتُكِ نَظرَةً لَمّا التَقَيناعَلى وَجلَينِ مِن هَجرٍ وَبَينِ
11كَأَنّي قَد نَظَرتُ سَوادَ قَلبيبِوَجهِكِ ظاهِراً لِسَوادِ عَيني