1إِذا رُعِـظَ السَهـمُ أَو عَـظـعَظافَـسَهـمُ المَـنـيّـةِ لَن يُـرعَـظـا
2تَهــيــضُ القــسِـيِّ عَـلى نـابِـلوَيُـصـمـي القـصـيّ وَإِن أَجـعَظا
3تُــكَــذِّبُ هَـيـهـاتَ دَعـوى عَـسـىفَـحَـسـبُ المُـؤَمِّلـِ أَن يـوعَـظـا
4وَيَــفــرَحُ بــان بِــحَــســنــائِهِوَلَو ذَكَـرَ المَـوتَ مـا أَنـمَظا
5هُـوَ المَـوتُ لا بُـدَّ مِـن سَهمِهِفَـكَـيـفَ اِدَّرعَـنـا لِكَـي يُدلَظا
6وَكَـيـفَ جَـرَرنـا طِـوالَ القـناعَـلى كُـلِّ طَـرفٍ سَـليـمِ الشَـظى
7وَأَنَّ المَـنـايـا لَيُـدرِكـنَ مَـنوَنـى فـي الطَريقِ وَمَن أَركَظا
8قَــضــاءٌ مِــنَ اللَهِ لا عـاكِـظٌإِذا جـاءَ يَـأمَـنُ أَن يُـعـكَـظا
9يُـتـاحُ لِمَـن حَـظِيَ الحَتفُ مِنهوَلَيــسَ بِــنــافِــعِهِ أَن حَــظــا
10فَـيـصـرعُ ضَـربـاً وَإِن لَم يَـجلوَيَــصــرَعُ صَـربـاً وَإِن أَلمَـظـا
11أَيــا شـامِـتـاً بِـوُرودِ الرَدىسَـيُـورِدُكَ الحَـوض مَـن أَبـهَـضا
12أَنـا بَهـظَـتـنـي صُـروف الرَدىفَــكَـيـفَ أَمـانُـكَ أَن تُـبـهَـظـا
13رَمــانـي الزَمـانُ إلى غُـربَـةٍأُعـاشِـرُ فيها العِدى الغُيَّظا
14مَــعَ القـارِظـيـنِ بِهـا عُـدَّنـيوَأُقــسِــمُ لا تـرجـعُ القُـرَّظـا
15وَكانَ اِبنيَ البَرُّ عَبد الغنيعَــطــيّــةَ رَبّـي الَّذي أَحـنَـظـا
16نَـسـيـتُ بِهِ جَـنَّتـي القَـيرَوانوَعِــشـتُ بِهِ نـاعِـمـاً فـي لَظـى
17فَـلَمّـا نَـمـا كَالهِلالِ اِستَوىوَكَــالزَرعِ آزَرَ فَــاِسـتَـغـلَظـا
18أُتيحَت لَهُ العَينُ فَاِستَأصَلَتهُوَإِن كُـنـتُ أَحـذَرُ أَن يُـلحـظـا
19وَقَــد جَــحَــظــت أَلَمــاً عَـيـنُهُوَعَهـدي بِهـا تُـبـرئ الجـحَّظـا
20صَــــــلاةُ الإِلهِ وَرِضــــــوانُهُعَــلى حــافِــظٍ سَـبَـقَ الحُـفَّظـا
21حَـريـصٌ عَـلى الذِكـرِ مُـصـغٍ لَهُإِذا نـامَ أَتـرابُهُ اِسـتَـيقَظا
22فَــمَــن يَــرَهُ كـاتِـبـاً قـارئاًيَــقُـل مـا أَخَـطَّ وَمـا أَلفَـظـا
23لَهُ حِـلمُ أَحـنَفَ وَهوَ اِبنُ تِسعوَمِـــقـــوَلُ قُــسٍّ إِذا لَظــلَظــا
24كَـفـى عَـجَـبا أَنَّ ماءَ الحَياءِيُـــضَـــرِّجُهُ فَــأقــولُ اِلتَــظــى
25يُــكَــلِّفُهُ أَن يَــغُــضَّ الجُـفـونوَأن يَــتَــوارى إِذا شَـظـشَـظـا
26طَواكَ الرَدى يا شهابَ الهُدىفَــأَبَّنــكَ اليَــومَ مــن قَـرَّظـا
27كـأن لَم يَـشُدَّ بِكَ اللَهُ أَزريوَلا شــادَ مَـجـدي وَلا حَـظَّظـا
28وَلا كُـنـتَ مِـن زَمَـنـي مَـأمَنيإِذا خِــفــتُ أَيّــامَهُ العُـظَّظـا
29تَـبَـرُّ إِذا عَـقَّنـي اِبنُ البَغيوَتَـرضـى حِـفـاظـاً إِذا أَحـفَظا
30نَـبـا بِـكَ سَـيفي الَّذي طالَماعَــنَــظـتُ بِهِ البُهَـمَ العُـنَّظـا
31فَـقَـد نَـبَـحـتـني كِلابُ العِدىوَدَبَّتــ عَــقــارِبــهــم نُــشَّظــا
32وَبـي مَـضَـض كَـيـفَ أَنـفُـكَ مِـنهوَمَــعــسـولُ لَفـظِـكَ قَـد مَـظَّظـا
33إِذا اللَفـظُ كـانَ لُفاظاً أَبَتبَــراعَــةُ لَفــظِـكَ أَن يُـلفَـظـا
34بَهَــرت الحِــســانَ سَــنـا غُـرَّةٍوَمـا خُـطـتَ حـيـنَ فَـشَوا خُوَّظا
35وَكَـظـتَ عَـلى الذِكـرِ حَتّى يُقال لِلَّهِ دَرُّكُ مــــا أَوكَــــظــــا
36أَعـبـد الغـنـي وَهَبت الفظاظوَكَــيــفَ وَأَنــتَ الَّذي فَــظَّظــا
37تَـرَكـت أَبـاكَ أَسـيـرَ الخُـطوبيُــكـابِـدُ ثُـكـلا ذَكـيّ اللَظـى
38فَــلَم يَــدرِ مِــن حَــرِّ نَــفــسِهِأَشـتّـى عَـلى الجَـمرِ أَم قَيَّظا
39وَلَم يَـــدرِ فَـــيَّضــَ أَجــفــانَهُمِـنَ الدَمـعِ أَم نَـفـسـه فَـيّظا
40وَهـــــذي رَكـــــائِبُهُ لِلزِّمــــاعِ قَـــد زَمَّهـــُنّ وَقَــد شَــظَّظــا
41شَـظَـظـتُـكَ مِـن أَزمـاتِ الزَمانِوَلكِـن أَبـى المَوتُ أَن يُشمَظا