الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر

إِذا ريـحُ الصَـبـا هَـبَّت أَصيلا

عنترة بن شداد·العصر الجاهلي·16 بيتًا
1إِذا ريـحُ الصَـبـا هَـبَّت أَصيلاشَـفَـت بِهُـبـوبِهـا قَـلباً عَليلا
2وَجــاءَتــنــي تُـخَـبِّرُ أَنَّ قَـومـيبِمَن أَهواهُ قَد جَدّوا الرَحيلا
3وَمــا حَـنّـوا عَـلى مَـن خَـلَّفـوهُبِـوادي الرَمـلِ مُنطَرِحاً جَديلا
4يَــحِــنُّ صَـبـابَـةً وَيَهـيـمُ وَجـداًإِلَيـهِـمُ كُلَّما ساقوا الحُمولا
5أَلا يا عَبلَ إِن خانوا عُهوديوَكانَ أَبوكِ لا يَرعى الجَميلا
6حَـمَـلتُ الضَيمَ وَالهِجرانَ جُهديعَـلى رَغـمـي وَخـالَفتُ العَذولا
7عَــرَكــتُ نَـوائِبَ الأَيّـامِ حَـتّـىرَأَيـتُ كَـثـيـرَهـا عِـندي قَليلا
8وَعـادانـي غُـرابُ البَـيـنِ حَـتّىكَـأَنّـي قَـد قَـتَـلتُ لَهُ قَـتـيـلا
9وَقَـد غَـنّـى عَـلى الأَغصانِ طَيرٌبِـصَـوتِ حَـنـينِهِ يَشفي الغَليلا
10بَـكـى فَـأَعَـرتُهُ أَجـفـانَ عَـيـنيوَنــاحَ فَـزادَ إِعـوالي عَـويـلا
11فَـقُـلتُ لَهُ جَـرَحـتَ صَـمـيمَ قَلبيوَأَبـدى نَـوحُكَ الداءَ الدَخيلا
12وَمـا أَبـقَـيـتَ في جَفني دُموعاًوَلا جِـسـمـاً أَعـيـشُ بِهِ نَـحيلا
13وَلا أَبـقـى لِيَ الهِجرانُ صَبراًلِكَي أَلقى المَنازِلَ وَالطُلولا
14أَلِفـتُ السُـقـمَ حَـتّى صارَ جِسميإِذا فَـقَـدَ الضَنى أَمسى عَليلا
15وَلَو أَنّـي كَـشَـفـتُ الدَرعَ عَـنّـيرَأَيــتَ وَرائَهُ رَســمـاً مُـحـيـلا
16وَفي الرَسمِ المُحيلِ حُسامُ نَفسٍيُـقَـلِّلُ حَـدُّهُ السَـيـفَ الصَـقيلا
العصر الجاهليالوافر
الشاعر
ع
عنترة بن شداد
البحر
الوافر