قصيدة

إذا رشقت قلبي سهام من الصد

عنترة بن شداد·العصر الجاهلي·11 بيتًا
1إِذا رَشَقَت قَلبي سِهامٌ مِنَ الصَدِّوَبَدَّلَ قُربي حادِثُ الدَهرِ بِالبُعدِ
2لَبَستُ لَها دِرعاً مِنَ الصَبرِ مانِعوَلاقَيتُ جَيشَ الشَوقِ مُنفَرِداً وَحدي
3وَبِتُّ بِطَيفٍ مِنكِ يا عَبلَ قانِعوَلَو باتَ يَسري في الظَلامِ عَلى خَدّي
4فَبِاللَهِ يا ريحَ الحِجازِ تَنَفَّسيعَلى كَبِدٍ حَرّى تَذوبُ مِنَ الوَجدِ
5وَيا بَرقُ إِن عَرَّضتَ مِن جانِبِ الحِمىفَحَيِّ بَني عَبسٍ عَلى العَلَمِ السَعدي
6وَإِن خَمَدَت نيرانُ عَبلَةَ مَوهِنفَكُن أَنتَ في أَكنافِها نَيِّرَ الوَقدِ
7وَخَلِّ النَدى يَنهَلُّ فَوقَ خِيامِهيُذَكِّرُها أَنّي مُقيمٌ عَلى العَهدِ
8عَدِمتُ اللِقا إِن كُنتُ بَعدَ فِراقِهرَقَدتُ وَما مَثَّلتُ صورَتَها عِندي
9وَما شاقَ قَلبي في الدُجى غَيرُ طائِرٍيَنوحُ عَلى غُصنٍ رَطيبٍ مِنَ الرَندِ
10بِهِ مِثلُ ما بي فَهوَ يُخفي مِنَ الجَوىكَمِثلِ الَّذي أُخفي وَيُبدي الَّذي أُبدي
11أَلا قاتَلَ اللَهُ الهَوى كَم بِسَيفِهِقَتيلُ غَرامٍ لا يُوَسَّدُ في اللَحدِ