قصيدة · الطويل · رومانسية

إذا رمت نظم الشعر في مدح ذي الرشد

ناصيف اليازجي·العصر الحديث·11 بيتًا
1إذا رُمتَ نظمَ الشِّعرِ في مدحِ ذي الرُّشدِفدَعْ ذِكرَ سُلمَى والتغزُّلَ في هِنْدِ
2لقد وَسِعتْ كلَّ القريضِ صفاتُهُفلا فضلةٌ عنها لجيدٍ ولا نَهْدِ
3كريمٌ جميلُ الخَلْقِ والخُلْقِ والثَّناحميدُ السَّجايا حافظُ الوُدِّ والعهدِ
4على وجههِ المسعودِ ألفُ تحيَّةٍمن اللهِ تأتي بالسَّلامِ وبالبَرْدِ
5تفقَّدَ مولانا الوزيرُ بِلادَهُفكان كصَوْبِ الغَيْثِ في زَمَن الجَهدِ
6وعادَ إلى بيروتَ عَوْدةَ صِحةٍإلى ذي سَقامٍ كادَ يَهوي إلى اللَّحدِ
7حَسَدنا عليهِ مثلَ إخوةِ يوسفٍدِمَشْقَ وماذا الجِدُّ في حَسدٍ يُجدي
8زيارتهُ الإكسيرُ تُغني بنُقطةٍوساعتُها من عامِنا مُدَّةَ الوَردِ
9ورُؤْيتهُ كُحلٌ لأَعْيُنِ قومناويكفي قليلُ الكُحلِ في الأعينِ الرُّمْدِ
10إذا صحَّ ما نبغي فذلكَ نعمةٌمن اللهِ تُعطَى واجبَ الشُّكرِ والحَمْدِ
11وإلا فكم من مَطلَبٍ عَزَّ نيلُهُعلى سيِّدٍ يبغيهِ فضلاً عن العبدِ