الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · حزينة

إذا رضيت رباك عن الربيع

مهيار الديلمي·العصر العباسي·29 بيتًا
1إذا رضيَت رباك عن الربيعِفأهونُ ما أُدِلُّ به دموعي
2أدارَ الحبِّ إذ خنساءُ جارٌورامةُ ملعبُ العيشِ الخيلعِ
3وأترابُ الهوى متزاوراتٌسريعاتُ الأفول من الطلوعِ
4لياليَ إذ ليال من شبابيشواعبُ حين أدنت من صدوعي
5إذا صدّت لتهجرَني شموسٌسفرتُ فكان من وجهي شفيعي
6وقفنا نستعيدُكِ ما ألفناوأين ذَهابُ أمسِك من رجوعِ
7ويبكي نازلُ الطُّرَّاق منّافيصبغها دموعاً من نجيعِ
8وما خمدتْ بذي العلمين نارٌيشيمُ ضيوفُ مُوقدها ضلوعي
9ونابذةٍ مع الحصياتِ عهديوكان لها مكانَ يدِ الضجيعِ
10إذا قاضيتها أخذتْ بعدلٍلحسن الوجهِ من قبح الصنيعِ
11وليلٍ قد سهرتُ وكم سهادٍأحبّ إلى العيون من الهجوعِ
12وخوَّانينَ منفردين عنّيفما نقصَ الوحيدُ عن الجميعِ
13وعاذلةٍ تمدّ حبالها ليوطرتُ فأين حبلُكِ من وقوعي
14تلوم على النزاهة وهي تدريبأن قناعتي حسمت قنوعي
15وقافيةٍ جمعتُ لهم شروداًبها ووصلت حبلَ أخٍ قطوعِ
16ترى البيت الجديد يهُزُّ منهامُعاوِدَهُ على سمعٍ رجيعِ
17وسوقٍ للكساد شريت فيهابديع البيع بالحمد البديعِ
18فلو شهِدَ ابن أيّوبٍ مقامينجوت بمُصرَخٍ منه سميعِ
19إذن لحمى يدي وحمى جَنانيأخٌ لا بالخؤون ولا الخدوعِ
20فتىً يده على خَللي ودائييدُ الراقي على العضو اللسيعِ
21أتاني رائدي بالصدق عنهفها أنا منه أرتع في ربيعِ
22صفا لقبيل أيّوب غديريولان على مقادتهم منيعي
23إذا ما الناس كنتُ لهم ببعضيمماذَقةً محضتُ لهم جميعي
24فداؤك حاسدوك على اختياريوقد جهلوا الأشمَّ من الجديعِ
25وغاظهم انفرادُك بي ونشريمحاسنَك الغرائبَ في الجموعِ
26وكلّ غريبة الأبوين بكررَداحٍ شرطَ سمعك أو شَموعِ
27عريقة مفخرٍ نشأتْ وقرّتْمع الأبكار في بيتٍ رفيعِ
28يعدْنَك زائراتٍ كلَّ عيدٍنواطقَ بالصبابة والنزوعِ
29وغيرُك جاء يخطبهنَّ منّيفما أغنى الوقوفُ على الربوعِ
العصر العباسيالوافرحزينة
الشاعر
م
مهيار الديلمي
البحر
الوافر