الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · رومانسية

إذا نشر الحيا حلل الربيع

الأبيوردي·العصر الأندلسي·10 بيتًا
1إِذا نَشَرَ الحَيا حُلَلَ الرَبيعِفَوَشَّعَ نَورُهُ كَنَفَيْ وَشيعِ
2وَقَفتُ بِهِ فَذَكَّرَني سُلَيمَىوَعادَ بِنَشرِها أَرَجُ الرَّبيعِ
3بِها سُفْعٌ تَبُزُّ شؤونَ عَينيخَبيئَةَ ماذَخَرْنَ مِنَ الدُّموعِ
4فَناحَ حَمامُها وَحكَتهُ حَتَّىوَجَدتُ الطَّرفَ يَسبَحُ في النَّجيعِ
5أَيابْنَةَ عامِرٍ ماذا لَقِينابِرَبعِكِ مِن حَماماتٍ وُقوعِ
6لَبِستُ بِهِ الشَّبابَ فَقَدَّ شَيبِيمَجاسِدَ لَيلِهِ بيَدِ الصَّديعِ
7وَكانَت أَيكَةُ الدُّنيا لَدَيناعَلى النُّعمى مُهَدَّلَةَ الفُروعِ
8تُرى أَطنابُنا مُتشابِكاتٍكَأَنَّ بُيوتَنا حَلَقُ الدُّروعِ
9فَقَد نَضَبَتْ بَشاشَةُ كُلِّ عَيشٍغَزيرٍ دَرُّهُ شَرِقِ الضُروعِ
10وَكادَ الدَّهرُ يَقطُرُ مُجتَلاهُعَلى الأَثلاتِ بِالسُمِّ النَّقيعِ
العصر الأندلسيالوافررومانسية
الشاعر
ا
الأبيوردي
البحر
الوافر