الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتقارب · قصيدة عامة

إذا مدحوا آدميا مدح

أبو العلاء المعري·العصر العباسي·11 بيتًا
1إِذا مَدَحوا آدَمِيّاً مَدَحتُ مَولى المَوالي وَرَبَّ الأُمَم
2وَذاكَ الغَنِيُّ عَنِ المادِحينَوَلَكِن لِنَفسي عَقَدتُ الذِمَم
3لَهُ سَجَدَ الشامِخُ المُشمَخِرُّعلَى ما بِعرينِهِ مِن شَمَم
4وَمَغفِرَةُ اللَهِ مَرجُوَّةٌإِذا حُبِسَت أَعظُمي في الرِمَم
5مُجاوِرَ قَومٍ تَمَشّى الفَناءُ ما بَينَ أَقدامِهِم وَالقِمَم
6فَيا لَيتَني هامِدٌ لا أَقومُإِذا نَهَضوا يَنفُضونَ اللِمَم
7وَنادى المُنادي عَلى غَفلَةٍفَلَم يَبقَ في أُذُنٍ مِن صَمَم
8وَجاءَت صَحائِفُ قَد ضُمِّنَتكَبائِرَ آثامِهِم وَاللِمَم
9فَلَيتَ العُقوبَةَ تَحريقَةٌفَصاروا رَماداً بِها أَو حُمَم
10رَأَيتُ بَني الدَهرِ في غَفلَةٍوَلَيسَت جَهالَتُهُم بِالأُمَم
11فَنُسكُ أُناسٍ لِضَعفِ العُقولِوَنُسكُ أُناسٍ لِبُعدِ الهِمَم
العصر العباسيالمتقاربقصيدة عامة
الشاعر
أ
أبو العلاء المعري
البحر
المتقارب