قصيدة · الوافر · قصيدة عامة
إذا ما المرء صرت إلى سؤاله
1إِذا ما المَرءُ صِرتَ إِلى سُؤالِهفَما تُعطيهِ أَكثَرَ مِن نَوالِه
2وَمَن عَرَفَ المَحامِدَ جَدَّ فيهاوَحَنَّ إِلى المَحامِدِ بِاِحتِيالِه
3وَلَم يَستَغلِ مَحمَدَةً بِمالٍوَلَو أَضحَت تُحيطُ بِكُلِّ مالِه
4عِيالُ اللَهِ أَكرَمُهُم عَلَيهِأَبَثُّهُمُ المَكارِمَ في عِيالِه
5أَتَدري مَن أَخوكَ أَخوكَ حَقّاًأَخوكَ بِصَبرِهِ لَكَ وَاِحتِمالِه
6أَخوكَ المُبتَغي لَكَ كُلَّ خَيرٍوَصاحِبُكَ المُداوِمُ في وِصالِه
7إِذا غَضِبَ الحَليمُ فَفِرَّ عَنهُوَإِن غَضِبَ اللَئيمُ فَلا تُبالِه
8وَلَم تَرَ مُثنِياً أَثنى عَلى ذيفَعالٍ قَطُّ أَفصَحَ مِن فَعالِه
9كَأَنَّ العَينَ لَم تَرَ ما تَقَضّىوَإِن بَقِيَ التَوَهُّمُ مِن خَيالِه
10وَأَسرَعُ ما يَكونُ الشَيءُ نَقصاًفَأَقرَبُ ما يَكونُ إِلى كَمالِه