الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · مدح

إذا علم العدا عنك انتقالي

صفي الدين الحلي·العصر المملوكي·17 بيتًا
1إِذا عَلِمَ العِدا عَنكَ اِنتِقاليفَخُذ ما شِئتَ مِن قيلٍ وَقالِ
2وَنالوا مِنكَ بِالأَقوالِ عِرضاًوَقَيناهُ بِأَطرافِ العَوالي
3وَقَد كانَ العَذولُ يَوَدُّ أَنّيأُسيغُ لَهُ اليَسيرَ مِنَ المَقالِ
4فَكَيفَ إِذا تَيَقَّنَ فيكَ زُهديوَكانَ يَسُرُّهُ عَنكَ اِشتِغالي
5فَكَم سَخِطَ الأَنامُ وَأَنتَ راضٍوَكَم رَخُصَ المِلاحُ وَأَنتَ غالي
6وَكَم هَدَمَت حِمى قَومي خُطوبٌتَهُدُّ الراسِياتِ وَأَنتَ عالي
7وَكَم مِن وَقعَةٍ لِعِداكَ عِندينَذَرتُ بِها دَمي وَنَذَرتُ مالي
8وَكَم هَمَّت كِلابُ الحَيِّ نَهضاًوَقَد حَمَتِ الأُسودُ حِمى الغَزالِ
9وَكَم لامَت عَليكَ سَراةُ أَهليفَأَحسَبُ قَولَ آلي لَمعَ آلِ
10وَكَم خاطَرتُ فوكَ بِبَذلِ نَفسيوَأَعلَمُ أَنَّ بالي فيكَ بالي
11وَكَم صَبٍّ تَفاءَلَ في حَبيبٍوَفى لي إِنَّ حِبّي ما وَفى لي
12وَكَم جَرَّبتُ قَبلَكَ مِن مَليحٍفَأَمسى جيدُ حالِيَ مِنهُ حالي
13وَلَولا أَنَّ في التَجريبِ فَضلاًلَما فَضُلَ اليَمينُ عَلى الشِمالِ
14أَظُنُّكَ إِذ حَوَيتَ الحُسنَ طُرّاًوَإِذ وَفَّيتَ أَقسامَ الجَمالِ
15قَصَدتَ بِأَن جَعَلتَ العُذرَ عَيباًعَساهُ يَقيكَ مِن عَينِ الكَمالِ
16فَسَوفَ أَسوءُ نَفسي بِاِنقِطاعيبِحيثُ أُسِرُّ نَفسَكَ بِاِرتِحالي
17إِذا ما شِئتَ أَن تَسلو حَبيباًفَأَكثِر دونَهُ عَدَدَ اللَيالي
العصر المملوكيالوافرمدح
الشاعر
ص
صفي الدين الحلي
البحر
الوافر