الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المنسرح · قصيدة عامة

أضحى له في اكتئابه سبب

الشاب الظريف·العصر المملوكي·26 بيتًا
1أَضْحَى لَهُ في اكْتِئابِهِ سَبَبُبِمَبْسَمٍ في رُضَابِهِ شَنَبُ
2قَلْبٌ كَما يُفْهَمُ السُّلوُّ جَرَىفِيهِ كَمَا يُعْلَمُ الهَوَى لَهَبُ
3لا يَدَّعِي العاشِقُونَ مَرْتَبتيمَتَى تَساوَى التُّرابُ والذَّهبُ
4أَبكي إِذَا مَا شَكَوْا وَأَنْدُبُ إِنْبَكَوْا وأَقْضِي نَحْبي إِذَا انْتَحَبُوا
5فيمَنْ بِأَعْطافِهِ وَأَعْيُنِهِجُرَّ قَضِيبٌ وَجُرِّدَتْ قُضُبُ
6مُنْتَقِمٌ بِالصُّدُودِ مُنْتَقِلٌعَنْ ودِّهِ بِالجَمَالِ مُنْتَقِبُ
7مُعْرِضٌ بِالوِدَادِ مُعْتَرِضٌمُحْتَجِرٌ في الغَرَامِ مُحْتَجِبُ
8يا حَبَّذا دَارهُ وَإِنْ بَعُدَتْوَحَبّذَا أَهْلَهُ وَإِنْ غَضِبُوا
9وَحَبَّذا الشَّام إِنْ سَمتْ بِحُسامِ الدّين مِنْها البِطَاحُ والكُثُبُ
10لا أَخْتَشِي الحادِثاتِ وَالحَسَنُ المُحْسِنُ لِي في جَنابِهِ أَرَبُ
11مِنْ مَعْشَرٍ قَدْ سَموْا وَقَدْ كَرُمُوافِعْلاً وَطابُوا أَصْلاً إِذَا انْتَسبُوا
12إِنْ أَظْلَمَ الدَّهْرُ ضَاءَ حُسْنُهُموَإِنْ أُمِرَّت أَيَّامُنَا عَذُبُوا
13وَإِنْ أَرادُوا مَكارِماً بَلَغُواوَإِنْ أَرادُوا مَكَارِهاً غَلَبُوا
14مَا إِنْ سَعَوْا في مَحامِدٍ رَفَعُوالَها بِناءً فَعاقَهُمْ نَصَبُ
15قَوْمٌ يَشُقُّونَ كُلَّما شَعَب الخَطْبُ ومَنْ ذا يَشُقُّ ما شَعَبُوا
16وَتَسْتَقِرُّ العُيُونُ إِنْ نَزَلُواوتَسْتَقِرُّ القُلُوبُ إِنْ رَكِبِوا
17وَتَخْجَلُ السُّحْبُ مِنْ أَكُفِّهِمِمِنْ أَجْلِ هَذَا تُبْدِي الحَيَا السُّحُبُ
18مِنْ فِضَّةٍ عِرْضُهُم ونَشْرُهُميُعطَّرُ الكَوْنُ أَيَّةً ذَهَبُوا
19ما أَشْرَقُوا في ذُكاء مَعْرِفَةٍإلّا ذَكَا مِنْ ذُكائِهم غُرُبُ
20إِنْ حَضَرُوا في مَجَالسٍ خَطَبواوَإِنْ نأَوْا عَنْ مُجالسٍ خُطِبُوا
21وَكَمْ عُدَاةٍ أَقْوالهم كَتَبُواوَكَمْ عِداةٍ وَفوا بِها كَتَبُوا
22سَابَقَهُمْ في عُلُومِهِمْ نَفَرٌفَما لَقوْا شأْوَهُمْ وَلا قَرُبُوا
23قُلْ لِأَجَلِّ الوَرَى إِذَا انْتَسَبُواحَسْبُكَ مَا يَقْتَضِي لَكَ الحَسَبُ
24يَا ضَاحِكاً وَالحَيَاةُ عَابِسَةٌوَثَابِتاً وَالجِبَالُ تَضْطَرِبُ
25الدَّهْرُ دَوْحٌ وأَنْتَ فِيهِ قَضِيبُ البَانِ غُصْناً وَغَيْرُكَ الحَطَبُ
26خُذْ مِدحاً لَمْ أُرِدْ بِهَا مِنَحاًحَسْبِيَ أَنِّي إِلَيْكَ أَنْتَسِبُ
العصر المملوكيالمنسرحقصيدة عامة
الشاعر
ا
الشاب الظريف
البحر
المنسرح