قصيدة · الوافر

إِذا كَشَفَ الزَمانُ لَكَ القِناعا

عنترة بن شداد·العصر الجاهلي·14 بيتًا
1إِذا كَشَفَ الزَمانُ لَكَ القِناعاوَمَـدَّ إِلَيـكَ صَـرفُ الدَهـرِ باعا
2فَـلا تَـخـشَ المَـنيَّةَ وَاِلقَيَنهاوَدافِع ما اِستَطَعتَ لَها دِفاعا
3وَلا تَـخـتَـر فِـراشـاً مِـن حَريرٍوَلا تَـبـكِ المَنازِلَ وَالبِقاعا
4وَحَـولَكَ نِـسـوَةٌ يَـنـدُبـنَ حُـزنـاًوَيَهـتِـكـنَ البَـراقِعَ وَاللِفاعا
5يَـقـولُ لَكَ الطَبيبُ دَواكَ عِنديإِذا مــا جَـسَّ كَـفَّكـَ وَالذِراعـا
6وَلَو عَـرَفَ الطَـبـيـبُ دَواءَ داءٍيَرُدُّ المَوتَ ما قاسى النِزاعا
7وَفـي يَـومِ المَصانِعِ قَد تَرَكنالَنـا بِـفِـعـالِنـا خَـبَراً مُشاعا
8أَقَـمـنـا بِـالذَوابِـلِ سـوقَ حَربٍوَصَـيَّرنـا النُـفـوسَ لَهَ مَـتـاعا
9حِـصـانـي كـانَ دَلّالَ المَـنـايافَــخـاضَ غُـبـارَهـا وَشَـرى وَبـاعَ
10وَسَيفي كانَ في الهَيجا طَبيباًيُداوي رَأسَ مَن يَشكو الصُداعا
11أَنـا العَـبـدُ الَّذي خُـبِّرتَ عَنهُوَقَـد عـايَـنـتَني فَدَعِ السَماعا
12وَلَو أَرسَـلتُ رُمـحـي مَـع جَـبـانٍلَكـانَ بِهَـيبَتي يَلقى السِباعا
13مَـلَأتُ الأَرضَ خَـوفاً مِن حُساميوَخَـصـمي لَم يَجِد فيها اِتِّساعا
14إِذا الأَبـطـالُ فَرَّت خَوفَ بَأسيتَرى الأَقطارَ باعاً أَو ذِراعا