قصيدة · الطويل · قصيدة قصيرة

إذا كنت معنيا بأمر تريده

أبو الأسود الدؤلي·7 بيتًا
1إِذا كُنتَ مَعنيّاً بِأَمرٍ تُريدُهُفَما لِلمَضاءِ وَالتَوكُّل مِن مِثلِ
2تَوكَّل وَحَمِّل أَمرَكَ اللَهَ إِنَّ مايُرادُ لَهُ آتيكَ أَنتَ لَهُ مُخلِ
3فَلا تَحسَبنَّ السَيرَ أَقرَبَ لِلرَدىمِنَ الخَفضِ في دارِ المُقامَةِ والثَملِ
4وَلا تَحبِسَنّي عَن طَريقٍ أُريدُهُبِظَنِّكَ إِنَّ الظَنَّ يَكذِبُ ذا العَقلِ
5فَإِنّي مُلاقٍ ما قَضى اللَهُ أَنَّنيمُلاقٍ فَلا تَجعَل لَكَ العِلمَ كَالجَهلِ
6فَإِنَّكَ لا تَدري وَإِن كُنتَ مُشفِقاًعَليَّ أَبَعدي ما تُحاذِرُ أَم قَبلي
7وَكائِن تَرى مِن حاذِرٍ مُتَحَفِّظٍأُصيبَ وَأَلفَتهُ المَنيَّةُ في الأَهلِ