قصيدة · الطويل

إذا كـنـت بـالقـصـد الصـحـيـح لنا تهوى

أبو الحسن النُّباهي·المغرب والأندلس·10 بيتًا
1إذا كـنـت بـالقـصـد الصـحـيـح لنا تهوىفــســلم لنـافـي حـكـمـنـا ودع الشـكـوى
2ولا تــتــبــع أهــواء نــفـسـك والتـفـتلنـا حـيث كنا في الرخاء وفي اللأوا
3وكــم مــن مــحــب فــي رضــانــا وحــبـنـامــحــا كــل مــا يـبـدوسـوانـا له مـحـوا
4رآنــا عــيــانــاً عــيــن مــعــنـى وجـودهفـعـاج عـن الشـكـوى وفـوض فـي البـلوى
5وقــال تــحــكــم كــيــف شــئت بــمـا تـرىرضــيـت بـمـا تـقـضـي وهـمـت بـمـا تـهـوى
6فـــحـــل لديــنــا بــالخــلوص وبــالرضــىمـحـلٍ اخـتـصـاصٍ نـال مـنـه المـنـى صفوا
7فـإن كـنـت تـرجـوفـي الصـبـابة والهوىلحـاقـاً بـهـم فـاسـلك طـريـقـهـم الأضوا
8ومـت فـي سـبـيـل الحـب إن كـنـت مـخـلصاًلنا في الهوى تحيا حياة أولي التقوى
9هــنــالك تــؤتــى مــا تــريــد وتـقـتـضـيديــونــك مــنــا دون مــطــلٍ ولا دعــوى
10وتــشــرب مــن عــيــن اليـقـيـن وتـغـتـذيبـخـمر الصفا الصرف الزلال لكي تروى