1إذا خاب داعٍ أو تناهَى دعاؤهفإنّيَ داعٍ والإلهُ مجيبُ
2دعاءَ امرىءٍ أحييتَ بالعُرْفِ نفسَهوذاك دعاءٌ لا يكاد يَخيبُ
3أدامَ لك اللَّهُ المكارمَ والعلافإنهما شيءٌ إليك حبيبُ
4وأبقاكَ للمُدَّاح يُهدون مدحَهمإليك على عِلّاتهمْ وتُثيبُ
5تكشَّف ذاك الشَكوُ عنك وصرَّحَتْمحاسنُ وجهٍ بُردهُنَّ قشيبُ
6كما انكشفت عن بدرِ ليلٍ غِمامةٌأظلَّت وولَّتْ والمَرادُ خصيبُ
7أغاثت ولم تَصْعق وإن هي أرعدتفمات بها جَدْبٌ وعاش جديبُ
8شَكاةٌ أجدَّت منك ذكرى وأنشأتسحائبَ معروفٍ لهنّ صبيبُ
9وأعقبَها بُرءٌ جديدٌ كأنهشبابٌ رَديد شُقَّ عنه مشيبُ
10وبالسَّبْكِ راقت نُقرةٌ وسبيكةٌوبالصقل راعَ المُنتضينَ قضيبُ
11ففي كل دارٍ فرحةٌ بعد ترحةٍوفي كل نادٍ شاعرٌ وخطيبُ
12يقولون بالفضل الذي أنت أهلُهُوكلهُمُ فيما يقول مُصيبُ
13ولو صِين حيٌّ عن شَكاةٍ لَكُنتَهُولكن لكُلٍّ في الشَّكاة نصيبُ
14وفي الصبر للشَّكْوِ الممحِّص مَحملٌوفي اللَّه والعرفِ الجسيم طبيبُ
15وأنت القريبُ الغوثِ من كل بائسٍدعاكَ فغوثُ اللَّهِ منك قريبُ
16أبى اللّهُ إخلاءَ المكان يَسُدّهُفتىً مَا لَهُ في العالمين ضَريبُ
17أعاذك أُنْسُ المجدِ من كلِّ وحشةٍفإنك في هذا الأنامِ غريبُ
18وتاب إليك الدهرُ من كل سَيِّئٍوجاءك يسترضيك وهو مُنيبُ
19ولازال للأَعداء في كلِّ حالةٍوللمالِ يومٌ من يديك عصيبُ