قصيدة

إِذا كان دمعي شاهدي كيف أجحَدُ

عنترة بن شداد·العصر الجاهلي·10 بيتًا
1إِذا كانَ دَمعي شاهِدي كَيفَ أَجحَدُوَنارُ اِشتِياقي في الحَشا تَتَوَقَّدُ
2وَهَيهاتَ يَخفى ما أُكِنُّ مِنَ الهَوىوَثَوبُ سِقامي كُلَّ يَومٍ يُجَدَّدُ
3أُقاتِلُ أَشواقي بِصَبري تَجَلُّدوَقَلبِيَ في قَيدِ الغَرامِ مُقَيَّدُ
4إِلى اللَهِ أَشكو جَورَ قَومي وَظُلمَهُمإِذا لَم أَجِد خِلّاً عَلى البُعدِ يَعضُدُ
5خَليلَيَّ أَمسى حُبُّ عَبلَةَ قاتِليوَبَأسي شَديدٌ وَالحُسامُ مُهَنَّدُ
6حَرامٌ عَلَيَّ النَومُ يا اِبنَةَ مالِكٍوَمِن فَرشُهُ جَمرُ الغَضا كَيفَ يَرقُدُ
7سَأَندُبُ حَتّى يَعلَمَ الطَيرُ أَنَّنيحَزينٌ وَيَرثي لي الحَمامُ المُغَرِّدُ
8وَأَلثِمُ أَرضاً أَنتِ فيها مُقيمَةٌلَعَلَّ لَهيبي مِن ثَرى الأَرضِ يَبرُدُ
9رَحَلتِ وَقَلبي يا اِبنَةِ العَمِّ تائِهٌعَلى أَثَرِ الأَظعانِ لِلرَكبِ يَنشُدُ
10لَئِن يَشمَتِ الأَعداءُ يا بِنتَ مالِكٍفَإِنَّ وِدادي مِثلَما كانَ يَعهَدُ