قصيدة · الوافر · قصيدة قصيرة
إذا جاريت في خلق دنيئا
1إِذا جارَيتَ في خُلُقٍ دَنيئاًفَأَنتَ وَمَن تُجاريهِ سَواءُ
2رَأَيتُ الحُرَّ يَجتَنِبُ المَخازيوَيَحميهِ عَنِ الغَدرِ الوَفاءُ
3وَما مِن شِدَّةٍ إِلّا سَيَأتيلَها مِن بَعدِ شِدَّتِها رَخاءُ
4لَقَد جَرَّبتُ هَذا الدَهرَ حَتّىأَفادَتني التَجارِبُ وَالعَناءُ
5إِذا ما رَأسُ أَهلِ البَيتِ وَلّىبَدا لَهُمُ مِنَ الناسِ الجَفاءُ
6يَعيشُ المَرءُ ما اِستَحيا بِخَيرٍوَيَبقى العودُ ما بَقِيَ اللِحاءُ
7فَلا وَاللَهِ ما في العَيشِ خَيرٌوَلا الدُنيا إِذا ذَهَبَ الحَياءُ
8إِذا لَم تَخشَ عاقِبَةَ اللَياليوَلَم تَستَحيِ فَاِفعَل ما تَشاءُ
9لَئيمُ الفِعلِ مِن قَومٍ كِرامٍلَهُ مِن بَينِهِم أَبَداً عُواءُ