1إذا هبَّ مُبتَلُّ النَسيمِ على الوَردِتذكَّرتُ شِعري في مورَّدهِ الخدِّ
2وَإن أَمطَرَت سحبٌ وفيها بَوارِقٌبكيتُ وَفي قَلبي لهيبٌ من الوَجدِ
3يحجِّبها عَنّي الرَقيبُ وَدونَهاحجابان من هجرٍ شَديدٍ وَمن بُعدِ
4وَما فِعلُ سَهمٍ سَدَّدَتهُ من النَوىكَفِعلِ حُسامٍ جَرَّدَته من الصَدِّ
5فَرُبَّ نَوىً تَأتيكَ من غيرِ عامدٍوَليسَ يَجيء الصَدُّ إِلّا على عَمد
6دَع الشِعرَ في وَصف النِساءِ وَخلَّهوَبادِر بِتَنظيم الجواهِر في مجدي
7فَلَيسَ يَقيس العاقِل البخلَ بِالنَدىوَليسَ يَقيس العاقِلُ الهَزلَ بِالجِدِّ
8أَميرٌ لهُ فِكرٌ إِذا رُمتَ وَصفَهفَدَع قَولَهُم كَالرُمحِ وَالسَهمِ وَالحَدِّ
9علا وَدَعاني لِلمَدائِح فَضلهُفَنَظَّمتُ حَبّاتِ الكَواكِب في عِقدِ
10أَخا المَجد خُذها وَهيَ في السَير كَالصَباوَفي نَشرِها كَالوَردِ وَالآسِ وَالنَدِّ
11فَلا زِلتَ خِدنَ العِزِّ وَالفَخر وَالنَدىوَلا زِلتَ تِربَ المجدِ وَالفَضلِ وَالسَعد