الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · رومانسية

إذا استلب النوم العنان من اليد

الأبيوردي·العصر الأندلسي·30 بيتًا
1إذا اسْتَلَبَ النّومُ العِنانَ منَ اليَدِعَلِقْتُ بأعْطافِ الخَيالِ المُسَهَّدِ
2ومالي وللزَّوْرِ الهِلاليِّ مَوْهِناًبنَهْجٍ طَوَيْنا غَوْلَهُ طَيَّ مِجْسَدِ
3بحَيْثُ صَهيلُ الأعْوَجيِّ يَروعُهُويُنْكِرُ سَجْرَ الأرْحَبيِّ المُقَيَّدِ
4لكَ اللهُ منْ ماضٍ على الهَوْلِ والعِدايهُزّونَ أطرافَ الوَشيجِ المُسَدَّدِ
5يُراقِبُ أسرابَ النّجومِ بمُقْلَةٍتُقَسِّمُ لحْظاً بينَ نَسْرٍ وفَرْقَدِ
6تَراءَتْ لهُ في مُنْحَنى الرّمْلِ جَذْوَةٌتَمايَلُ سَكْرى بين صالٍ ومُوقِدِ
7وكم دُونَها منْ أتْلَعِ الجِيدِ شادِنٍمُهفْهَفِ مُسْتَنِّ الوِشاحَيْنِ أغْيَدِ
8إذا الليلُ أدْنى منْ يَدَيَّ وِشاحَهُخَلَعْتُ نِجادَ المَشْرَفيِّ المتَأوِّدِ
9سَمَوْتُ إليهِ والنّجومُ كأنّهاعلى الأفْقِ مُرْفَضُّ الجُمانِ المُبَدَّدِ
10على لاحِقِ الأطْلَيْنِ يخْتَصِرُ المَدىبإرْخاءِ ذِئْبِ الرّدْهَةِ المُتَورِّدِ
11أُفيضُ عليهِ شِكَّتي وأُخيضُهُدُجى اللّيْلِ والأعْداءُ منّي بمَرْصَدِ
12وأَجْنُبُهُ الرِّيَّ الذّليلَ وقد جَلَتْعلى الوِرْدِ أنْفاسُ الصَّبا مَتْنَ مِبْرَدِ
13وتَجْمَحُ بي عن مَوْطِنِ الذُّلِّ هِمّةٌتُجَمِّعُ أشْتاتَ المَعالي بأحْمَدِ
14هُمامٌ إذا استَنهَضْتَهُ لِمُلِمّةٍمَضى غَيرَ واهي المَنكِبيْنِ مُعَرِّدِ
15مُعَرَّسُهُ مأوى المَكارِمِ والعُلاونائِلُهُ قَيْدُ الثّناءِ المُخَلَّدِ
16تَشَبّتُ منهُ المَكْرُماتُ بماجِدٍيَروحُ إِلى غاياتِهنَّ ويغْتَدي
17ويَبْسُطُ كفّاً للندىً أُمَويّةًتُباري شآبيبَ الغَمامِ المُنَضَّدِ
18ويَخْفُقُ أنّى سارَ أو حَلَّ فَوقَهُحَواشي ثَناءٍ أو ذَوائِبُ سُؤْدَدِ
19وما رَوْضَةٌ تَشْفي الجَنوبُ غَليلَهابذي وَطَفٍ من غائِرِ المُزْنِ مُنجِدِ
20كأنّ الرّبيعَ الطّلْقَ في حَجَراتِهايُجَرِّرُ ذَيْلَ الأتْحَميِّ المُعَضَّدِ
21بأطْيَبَ نَشْراً منْ شَمائِلهِ التييَلوذُ بِها جارٌ وضَيْفٌ ومُجْتَدِ
22إليكَ أبا العبّاسِ سارَتْ رَكائِبٌبِذِكْرِكَ تُحْدَى بل بنُورِكَ تَهْتَدي
23عليهنَّ منْ أفناءِ قَوْمِكَ غِلْمَةٌيُزَمْزِمُ عنْهُمْ فَدْفَدٌ بعدَ فَدْفَدِ
24وتَشكُو إليكَ الدَّهْرَ تَفْري خُطوبُهُبقيّةَ شِلْوٍ من ذَويكَ مُقَدَّدِ
25حَوى عُنفُوانَ المَكْرَعِ الناسُ قَبلَناوأوْرَدَنا أعْقابَ شِرْبٍ مُصَرَّدِ
26ولابدّ منْ يَومٍ أغَرَّ مُحَجَّلٍيُبَوّئُنا ظِلَّ الطِّرافِ المُمَدَّدِ
27فإنّكَ أصْلٌ طَيِّبٌ أنا فَرْعُهُوأيُّ نَجيبٍ سُلَّ منْ أيِّ مَحْتِدِ
28وكمْ لكَ عِندي منْ يَدٍ مُسْتَفيضَةٍلبِسَتْ بها طَوْقَ الحَمامِ المُغَرِّدِ
29بَقِيتَ مَصونَ العِرْضِ مُبْتَذَلَ الندىًمَديدَ رِواقِ العِزِّ طَلاّعَ أنْجُدِ
30ويَوْمُكَ يَلْوي أخْدَعَ الأمْسِ نَحْوَهُويَهْفو بعِطْفَيْهِ اشْتِياقاً إِلى الغَدِ
العصر الأندلسيالطويلرومانسية
الشاعر
ا
الأبيوردي
البحر
الطويل