الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

إذا أنت لم ترع البروق اللوامحا

عبد المحسن الصوري·العصر العباسي·23 بيتًا
1إذا أنت لم ترعَ البروقَ اللوامحاونمتَ جرى من تحتِكَ الماء طافِحا
2غرستَ الهوى بالوصل ثم احتقرتَهفأهملته مستأنساً ومُسامِحا
3ولم تدرِ حتى أينعَت ثمراتُهوهبَّت رياح الهجر فيه لواقِحا
4وأمسيتَ تستدعي من الوصلِ عازِباًعليك وتَستكري من النوم نازِحا
5فأما حديثي كيف قضَّيتُ ليلتيفإني وجدت الدهرَ سكرانَ طافِحا
6فقابلتُ إنساناً بإنسانِ مُقلتيفألفيتُه في ماءِ خديه سابِحا
7فبرح بي لون التباريح واقفاًعلى خدِّه من خدِّه ليسَ بارِحا
8وفي العذر ما يلقاك أسود حالكاًيقوم عليه أبيضُ اللون واضِحا
9وولَّى وطال الشوق والليل بعدهووكل طرفي بالطويلين ماسِحا
10وماذا على المهموم من طولِ ليلهإذا اعترضَ الهمُّ المُماسي مُصابِحا
11وأين يكون المستجدُّ من الضَّنىوقد شَغلَ الماضي الحشا والجَوانِحا
12نوائب لو كانت توالت صروفهابحيث يراها صالحٌ كنت صالِحا
13ولكن خَلت بي حيثُ لا يَبطش الندىفيُخشى ولا يُصغي إذا قمتُ مادِحا
14إلى أن دَعاني جودُه فاستَجرهاولم أدر من ألقى إليه النصائِحا
15فأقبل بي راجٍ من العُرف غادِياًوولَّى بها ناجٍ من الخوفِ رائِحا
16فتىً ينظر الأقوالَ من غير فعلِهفيُبصر فيها من نداهُ ملامِحا
17فمجدٌ يحثُّ القول من كلِّ قائلٍإليه وجودٌ يستحثُّ القَرائِحا
18وإن أشرقَت ألفاظُه فطروسُهدجى الليل ما بين النهارين جانِحا
19بأرقشَ ماضٍ ما يداوي جريحهوقد ينشر الموتى ويأسو الجرائِحا
20إذا أنا قلت الشعر فيك وجدتهمن الشعر ممدوحاً وإن كان مادِحا
21فألفيتُهم يستعرضونَ حوائجيإليهم ولو كانَت عليهم جوانِحا
22تحمل لي الثقلَ الذي يستخفُّهنداك وإن ألقاه غيركَ طارِحا
23وكيف وهل يستنهضُ البحرُ للندىأقلني فإني قلتُ ما قلتُ مازِحا
العصر العباسيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ع
عبد المحسن الصوري
البحر
الطويل