الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

إذا السحاب حداه البرق مجنونا

السري الرفاء·العصر العباسي·34 بيتًا
1إذا السَّحابُ حَداه البرقُ مَجْنُوناوحَثَّ منه وَميضُ البرقِ شُؤْبُوبا
2وحنَّ حتى أجابَ النَّبْتُ حَنَّتَهكأنه مذكِرٌ أشجانَها النِّيبا
3وحمَّلَ الريحَ حِمْلاً لا كِفاءَ لهيُعيدُ مَنكبَه بالثِّقْلِ مَنكوبا
4وسارَ جَحفلُه في الجوِّ وانتشرَتْأعلامُه فحبَاها البرقُ تَذهيبا
5وخِيلَ بينَ ضِرامٍ ساطعٍ وَحَيَاًأبو الفوارسِ مَرجُوّاً ومَرهوبا
6فجاد حَيّاً أُرَوِّي في زيارتهِمخوفاً وظّناً أوَرِّي عنه تغييبا
7وإن حَمى البينُ عَذْبَاً من مواردِهإلا خيالاً يَزيدُ القلبَ تَعذيبا
8وربَّما جَنَّبتْ ريحُ الجنوبِ حَيَاًرَدَّ الجَوى فيه حتى عادَ مَربوبا
9وشبَّ لي في سوادِ الليل بارقُهفخِلْتُه في سوادِ القَلبِ مَشبوبا
10أقولُ والرّيحُ تَثْني من أعنَّتِهعلى الثَّنيَّةِ هَلاَّ رُحْتَ مَسلوبا
11أرضٌ إذا نُسِجَتْ فيها مَطارِفُهازادَتْ لطيبِ الثَّرى أطرافُها طِيبا
12لا تستغيثُ إلى الأنواءِ تُربتُهاإذا استغاثَ إليها التَّرْبُ مَكروبا
13دَساكِرٌ ورياضٌ حينَ ساعدَنيدِينُ البَطالَةِ كانت لي محاريبا
14وما تَنَمَّرَ جِلبابُ الغَمامِ بِهاإلا كسا الرَّوْضَ من نَهرٍ جَلابيبا
15كأنما الغيثُ مُرفَضّاً بعَقوتِهانُعْمى الأمير إذا رفضَّتْ شآبيبا
16الواهبِ النْفسِ للأرماحِ في نَشَبٍيُعيدُهُ في طلابِ الحَمْدِ مَوهوبا
17بينا تراه وأسلابُ الملوكِ لهرأيْتَه بسِجالِ العُرفِ مَسلوبا
18كالغيثِ يَبسِمُ للرُّوَّادِ بارِقُهوربّما عادَ في الأعداءِ أُلهُوبا
19أقامَ للرِّفدِ سُوقاً من مَكارِمِهيُضحي الثَّناءِ إليها الدَّهرَ مَجلوبا
20ودَرَّتِ الجُودَ وَعْداً صادقاً يَدُهوكان ظَنّاً على الأيامِ مَكذوبا
21حِلمٌ ومَكرُمَةٌ ما دارَ بينَهماإلا أراكَ هِضابا أو أهاضيبا
22يُقابلُ الخَصْمُ منه مَنْطِقاً ذَرِباًوالقِرْنُ أزرقَ ماضي الحدِّ مَذْرُوبا
23أَغَرُّ لا تَخْضِبُ الصَّهباءُ راحتَهحتى يَرُدَّ القَنا رَيَّانَ مَخضوبا
24أقولُ للمُبتغي إدراكَ سُؤددِهِخَفِّضْ عليكَ فليسَ النجمُ مطلوبا
25إنْ تسألِ السِّلمَ تَسْلَمْ من صَوارِمِهأو تُؤثِرِ الحربَ تَرجِعْ عنه مَحروبا
26كم من جَبينٍ أنارَ السيفُ صفحتَهفعادَ طرْساً بحدِّ السَّيفِ مَكتوبا
27وكم له في الوغى من طَعنةٍ قَتلتْعِداه أو نَثرت رُمحاً أنا بيبا
28قومٌ إذا جَرَّدوا البيضَ الرِّقاقَ حَوْواجُردَ الصَّواهلِ والبِيضَ الرَّعابيبا
29بَادون للعِز يَبدو ضَوءُ نارِهمُلَيلاً إذا باتَ ضَوءُ البرقِ مَحجوبا
30يُعِدُّ من تَغِلبَ صِيداً غَطارِفةًأضحى مُغالِبُهُم في الحربِ مَغلوبا
31أرسَوا قِبَابَهمُ في البرِّ واتَّخذواسُوراً عليه من الأرماحِ مَضروبا
32إليكَ وافَتْ بنا الآمالُ مُهدِيةًدُرّاً إلى لُجَجِ الأفكارِ مَنسوبا
33من كلِّ مخدومةِ الألفاظِ خادمةٍعلى نَفاسَتِها الغُرَّ المَناجيبا
34وكم لأفكارِنا من سِلْكِ قافيةٍأصابَ دُرَّ مَساعٍ منك مَثقوبا
العصر العباسيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
السري الرفاء
البحر
البسيط