1إذا المرء لم يُظهر لطالب رِفدهعُبوساً ولا بشراً فكن منه يائسا
2فإنَّ الذي يبدو العبوسُ بوجههبخيلٌ نوى جواداً فلاقاك عابسا
3وهاتيك حالُ الباخلين إذا نوواسَدىً أو ندىً أبدَوا وجوهاً عوابسا
4وأما الذي يُبدي لك البشرَ فامرؤٌجوادٌ إذا أعطاك لم يُعط نافسا
5ومن شيمة الأجواد بَسطُ وجوههمإذا سُئلوا لا ينفَسونَ النفائسا
6وأما الذي بين اللقاءين وجهُهُفذاك الذي أبدى لك المنع يابسا
7وذاك الذي ألقاك عن ظهر بالههواناً فلم يُخطرك بالبال هاجسا