الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · رومانسية

إذا الغمام حداه البارق الساري

البحتري·العصر العباسي·27 بيتًا
1إِذا الغَمامُ حَداهُ البارِقُ الساريوَاِنهَلَّ مِن ديمَةٍ وَطفاءَ مِدرارِ
2وَحاكَ إِشراقُهُ طَوراً وَظُلمَتُهُما حاكَ مِن نَمَطَي رَوضٍ وَأَنوارِ
3فَجادَ أَرضَكِ في غَربِ السَماوَةِ مِنأَرضٍ وَدارَكِ بِالعَلياءِ مِن دارِ
4وَإِن بَخِلتِ فَلا وَصلٌ وَلا صِلَةٌإِلّا اِهتِداءَ خَيالٍ مِنكِ زَوّارِ
5لَأَشكَلَ القَمَرُ الساري عَلَيَّ فَمابَيَّنتُ طَلعَتَهُ مِن طَيفِكِ الساري
6إِذ ضارَعَ البَدرَ في حُسنٍ وَفي صِفَةٍوَطالَعَ البَدرَ في وَقتٍ وَمِقدارِ
7لَيلٌ تَقَضّى وَما أَدرَكتُ مَأرُبَتيمِنَ اللِقاءِ وَلا قَضَّيتُ أَوطاري
8إِمّا اِطَّرَفتُ إِلى حُبّيكَ فَرطَ هَوىًثانٍ يُكَثِّرَ مِن وَجدي وَتَذكاري
9فَطالَما اِمتَدَّ في غَيِّ الصِبا سَنَنيوَاِشتَدَّ في الحُبِّ تَغريري وَإِخطاري
10هَوىً أُعَفّي عَلى آثارِهِ بِهَوىًكَمُطفِئٍ مِن لَهيبِ النارِ بِالنارِ
11قَد ضاعَفَ اللَهُ لِلدُنيا مَحاسِنَهابِمُلكِ مُنتَخَبٍ لِلمُلكِ مُختارِ
12مُقابَلٍ في بَني العَبّاسِ إِن نُسِبوافي أَنجُمٍ شُهِرَت مِنهُم وَأَقمارِ
13يُريكَ شَمسَ الضُحى لَألاءُ غُرَّتِهِإِذا تَبَلَّجَ في بِشرٍ وَإِسفارِ
14أَولى الرَعِيَّةَ نُعمى بَعدَ مَبأَسَةٍتَمَّت عَلَيهِم وَيُسراً بَعدَ إِعسارِ
15أَنقَذتَهُم يا أَمينَ اللَهِ مُفتَلِتاًوَهُم عَلى جُرُفٍ مِن أَمرِهِم هارِ
16أَعطَينَهُم بِبنِ يَزدادَ الرِضا فَأَوَوامِنهُ إِلى قائِمٍ بِالعَدلِ أَمّارِ
17رَدَّ المَظالِمَ فَاِنتاشَ الضَعيفَ وَقَدغَصَّت بِهِ لَهَواتُ الضَيغَمِ الضاري
18يَأسو الجِراحَةَ مِن قَومٍ وَقَد دَمِيَتمِنهُم غَواشِمُ أَنيابٍ وَأَظفارِ
19يُرضيكَ والِيَ تَدبيرٍ وَمُبتَغِياًنُصحاً وَمُعجِلَ إيرادٍ وَإِصدارِ
20فَاللَهُ يَحفَظُ عَبدَ اللَهِ إِنَّ لَهُفَضلَ السَماحِ وَزَندَ السُؤدَدِ الواري
21زَكَت صَنائِعُهُ عِندي وَأَنعُمُهُكَما زَكَت مِدَحي فيهِ وَأَشعاري
22إيهاً أَبا صالِحٍ وَالبَحرُ مُنتَسِبٌإِلى نَوالِكَ في سيحٍ وَإِغزارِ
23حَكى عَطاؤُكَ جَدواهُ وَجَمَّتَهُفَيضاً بِفَيضٍ وَتَيّاراً بِتَيّارِ
24أَأَرهَبُ الدَهرَ أَو أَخشى تَصَرُّفَهُوَالمُستَعينُ مُعيني فيهِ أَو جاري
25وَأَنتَ ما أَنتَ في رِفدي وَحَيِّطَتيقِدماً وَإيجابِ تَقديمي وَإيثاري
26فَكَيفَ تُمهِلُ أَسبابي وَتَغفُلُ عَنحَظّي وَتَرضى بِإِسلامي وَإِخفاري
27تَأَتَّ في رَسمِيَ الجاري بِعارِفَةٍكَما تَأَتَّيتَ لي في رِزقِيَ الجارِ
العصر العباسيالبسيطرومانسية
الشاعر
ا
البحتري
البحر
البسيط