1إذا البَدرُ زار الأفقَ وهُو بَهيجُإِلى الشّعرِ أصبُو والشجُونُ تُهِيجُ
2وقد أَهجرُ الشِعرَ اللّطيفَ مَلالةًوعلماً بأنّ الصّنفَ ليسَ يَرُوج
3ولكنّما الشوقُ القديمُ يهزُّنيفألقي القَوافي في البُحورِ تَموج
4فما الشعرُ في صَدرى سِوى السّيلِ جارفاًأو النارِ تذكو والشّعورُ أجيج
5فقل للذي يَلقى المحاسنَ هادئاًلحى اللهُ علجاً ما رأتهُ عُلوجُ
6على اللّيلةِ القمراءِ طالَ تَسهُّديوحلَّ سُكوتٌ حيثُ كان ضَجيج
7فبتُّ وقد هاجَت غَرامي سَكِينةٌونشّطني تحتَ الغُصونِ أَريج
8أرى البدرَ لي من جانِبِ السّهلِ طالعاًوكم أطلَعتهُ لي ذُرىً وثلوج
9كما أشرَقت من قَصرِها ذات عفّةٍعلى رَوضةٍ فيها الربيعُ نَسيج
10فخلتُ فؤادي طائراً من صَبابَتيولَيسَ لما بينَ الضّلوعِ خروج
11أَحَبَّ التي أحبَبتُها ولأجلِهاأطلَّ فضاءَت من سناهُ مروج
12فأوشكَ أن يَهوي إلى الأرضِ قائلاًإِلى الحبِّ في أعلى السّماءِ أحوج