1إذا اضطرم البرقُ اليمانيُّ في الدجىتَضَرَّمَ مرتاعُ الفُؤاد حَزينُهُ
2وجَرَّد من غمد الدّجنّة ومضُهشباً من حُسام أرْهَفَتّه قيونه
3وأضمَر في طيّ الجوانح لوعةًوسِرّ هوىً لكنّه لا يصونه
4يعذّب هذا الوجد منه فؤادهوما ذاك إلاَّ ما جَنَتْه عيونه
5تذكَّرها يومَ الغميم منازلاًفزادَ على ذكر الغُوَير جنونه
6وهل تنكر الأطلال وقفة عارفٍتَوقَّفَ فيها شكُّه ويقينه
7وهل ظنَّ أنَّ الدّمعَ يعقب راحةمن الوَجد حتَّى خيَّبته ظنونه
8وفي الحيّ في الجرعاء جرعاءِ مالكلواني غريمٌ ليس تقضى ديونه
9أعينا عليلاً صاحبيَّ من الهوىإذا لم يجد في صحبه من يعينه
10إذا أنْتُما لم تُسْعِداني على الجفافما يُسعِدُ المشتاقَ إلاَّ أنينه
11أُعلّلُ فيما لا يزاول علّةًوفي القلب داءٌ لا يداوى كمينه