1أَدار سلاف الراح مِن سَلسبيلهِفَيا فَوز نَفس بعتها في سَبيلهِ
2وَأَسفَر عَن بَدر التَمام نِقابهفَأثبت دَعوى حُسنهِ بِدَليلهِ
3وَقابل وَجه البَدر مِنهُ بصورةلَنا اِنعكست أَنوارها مِن صقيلهِ
4وَعادل غُصن البان في الرَوض فاِزدرىبِمَيل أَخيه في الرُبى وَعَديلهِ
5وَعَنّت لَنا أَعطافه في غَلائلبِها يَرتجي العاني شِفاء غَليلهِ
6وَأنكر قَتلي طَرفه وَبخدِّهِدَمي شاهد عَدل بِظُلم قَتيلهِ
7أُعلّل آمالي بِنَيل وِصالهِوَكَم واصل الأَشجان قَلب عَليلهِ
8شَكا مِن جوار الردفِ ناحلُ خصرهكَشَكوى خَفيف الطَبع جور ثَقيلهِ
9وَعابوا نُحول الخصر مِنهُ وَما دَروابِأَنّ نُحولي في الهَوى مِن نُحولهِ
10وَما اِستبردوا مِنهُ سِوى خَمر ريقهوَلا اِستَغلَظوا إِلّا مقرّ حُجولهِ
11وَلَيسَ بِقامات القَنا مِن نَظيرهوَلَيسَ بِغزلان النَقا مِن قَبيلهِ
12بِنَفسي الَّذي راعى وِداد محبّهوَأعرض عَن قال العذول وَقيلهِ
13وَأَقبل وَالإِقبال لي يَستميلهفَقَبّلت فاهُ فَرحة بِقبولهِ
14أَنست بِهِ أنس العُلى بِخَليلهاوَكُلّ خَليل أُنسه بِخَليلهِ
15فَتى زَيَّن الإِحسان حُسن صِفاتهوَزادَ جَمال المَجد فعل جَميلهِ
16يُلام عَلى طَبع السَخاء الَّذي بِهِوَطَبع السَخا في فرعهِ وَأُصولهِ
17وَيُكثر في بَذل المُروءة عَذلهوَهَيهات أَن يُصغي لِعذل عذولهِ
18وَما حيلة اللاحي بِمَن عَمّ فَضلهوَأَضرب صَفحاً عَن سَماع فُضولهِ
19هُوَ المنهل العَذب الَّذي غَير مانعلِوارده من مانع عَن وُصولهِ
20أَخو شِيَم كَالرَوض طيباً وَنضرَةًوَما الرَوض مِن أَمثالِها وَمَثيلهِ
21وَطَبع كَماء المُزن يحيي كَثيرُهُرُسوماً كَما يروي الظما بِقَليلهِ