الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

أدار علي طرفك ما أدارا

الامير منجك باشا·العصر العثماني·22 بيتًا
1أَدارَ عَليَّ طَرفك ما أَدارافَأَسكَرَني وَلَم أَشرَب عقارا
2وَعَلَمَني البُكا مِنكَ التَنائيوَسَيَرَني الهَوى مَثَلاً فَسارا
3وَلَولا أَنتَ ما سَلمت قَلبيإِلى الأَشواق تَذكي فيهِ نارا
4وَلا شَدَّت لِيَ الأَيّام سَرجاًوَلا قَطَعَت بِيَ العَيس القَفارا
5إِلى م أَبيت طَوعك وَالتَصابيفَتَدنيني وَتُبعِدُني مِرارا
6أَبثك بَعض ما عِندي فَتَقضيوَتَعلَم سرَّ ما أَخفي جِهارا
7وَلَستُ بِسامع شَكوى شَجيوَلَو مَلأَ الزَمان لَكَ اِعتِذارا
8قَدرت وَصلت بِالأَلحاظ حَتّىعَلى مَن لَيسَ يَمتَلك اِقتِدارا
9كانّا وَالنُجوم إِذا عَلقنابِحُبك نَقطَع الظُلما نَهارا
10لَقَد كَتَبت يَد الرَحمَن سَطراًبِصدغك ظَنهُ الظُلما نَهارا
11لَقَد كَتَبَت يَد الرَحمَن سَطراًبَصدغك ظَنَهُ الواشي عذارا
12تَقابلك الشُموس وَلا حَياءٌوَكُل رَشا يُلاحظكَ اِزوِرارا
13أَخا القَمَرين ما أَبصَرت غُصناًيَقل اللَيل قَبلَك وَالنَهارا
14وَلا مَولى كَأَكمَل ذي الأَيادييَفوق بِفَيض جَدواهُ البِحارا
15فَتى لِلفَضل قَد أَضحى يَميناًوَباقي الناس كُلَهُم يَسارا
16غَمام لَو أَصابَ الصَخرَ مِنهُرُذاذ راحَ يُبتهُ بهارا
17إِذا ما زُرتَهُ زُرت المَعاليوَصادَفت السَكينة وَالوَقارا
18لَهُ في المَجد سَبق لا يُجارىكَريميٌّ أَعَز الناس جارا
19وَأَكمَلَهُم وَأَرفَعَهُم جَناباًوَأَفضَلَهُم وَأَزكاهُم نَجارا
20كَثير البَشر لَو لاحَت لَحظيأَشعة وَجهِهِ يَوماً أَنارا
21تَوَد كَواكب الجَوزاء لَماأُنمق بَعض ما فيهِ اِختِصارا
22تَقبل راحَتي قَلَمي وَطرسيوَتَجعَل عقدها الزاهي نثارا
العصر العثمانيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ا
الامير منجك باشا
البحر
الوافر