الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

أدام الله مولانا العليا

ابن زاكور·العصر العثماني·19 بيتًا
1أدام الله مولانا العليايُحاكي الزُّهر والزَّهر الْجنيا
2ذكي الْخُلق زين الْخَلق يحي النواظر والْخواطر حيث حيا
3وحلاه الإله بكل فضلولا زال العَلاء له نَجِيا
4أمولانا الذي خفظ الثرياوبان به العُلا بشرا سويا
5لقد أضنت مَحبتك الْمزاياكما أضنى الْهوى غيلان ميا
6حبارك لا تكدرها دلاءإذا ما كدرت يوما ركيا
7أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَبُوكَ مَنْ قَدْأَتَاهُ رَبُّهُ مُلْكاً عَلِيَّا
8وَجَدُّكَ خَيْرُ خَلْقِ اللهِ طُرّاًبِحَسْبِكَ أَنْ تَكُونَ لَهُ سَمِيَّا
9فَكَيْفَ وَقَدْ عَكَفْتَ عَلَى هُدَاهُوَصِرْتَ بِكَنْزِ سُنَّتِهِ غَنِيَّا
10وَجَنَّبْتَ الْمَثَالِثَ وَالْمَثَانِيوَصَيَّرْتَ الْهَوَى يَهْوِي هَوِيَّا
11وَبَيْنَ يَدَيْ خِطَابِكَ يَا مَلاَذِيأَبُوحُ بِمَا غَدَوْتَ بِهِ شَجِيَّا
12بِعَادُكَ يَا مُحَمَّدُ وَهْوَ سُمٌّأَعَانَ الْبَثَّ وَالشَّكْوَى عَلَيَّا
13وَنَارُ الشَّوْقِ وَهْيَ أَحَرُّ نَارٍرَأَتْ قَلْبِي بِهَا أَوْلَى صُلِيَّا
14فِرَاقُكَ صَيَّرَ الْبَيْضَاءَ سَوْدَالِأَنَّكَ كُنْتَ كَوْكَبَهَا السَّنِيَّا
15أَمَا شَاقَتْكَ فَاسُفَقَبْلُ شَاقَتْلَيَالِي السَّفْحِ مَوْلاَنَا الرَّضِيَّا
16لَعَلَّ أَبَاكَ يَنْبُوعَ الْمَعَالِيمُعِيدُ رَمِيمِ مَيْتِ الْفَخْرِ حَيَّا
17يَكُونُ بِكُمْ عَلَى فَاسٍ سَخِيّاًكَمَا كَانَ الزَّمَانُ بِهِ سَخِيَّا
18يَرُدُّ لِمَطْلِعِ الْخُلَفَاءِ مِنْكُمْهِلاَلَ الْفَضْلِ مُلْتَاحاً بَهِيَّا
19فَيَسْرَحُ مِنْكَ غَيْهَبُنَا فَنَلْقَىبِكَ الآمَالَ زَاهِرَةَ الْمُحَيَّا
العصر العثمانيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن زاكور
البحر
الوافر