قصيدة · الطويل · قصيدة عامة
أضاف إلي الليل طول تفكر
1أَضافَ إِلَيَّ اللَيلُ طولَ تَفَكُّرِوَهَمّاً مَتى يُستَمطَرِ الدَمعُ يَقطُرُ
2وَقالَ الغَواني قَد تَنَكَّرتَ بَعدَناوَهَل دامَ ذو عَهدٍ فَلَم يَتَنَكَّرِ
3تَعاوَدَتِ الأَسقامُ جِسمي فَلَم تَدَعلِعُوّادِهِ غَيرَ القَميصِ المُزَرَّرِ
4أَلا رُبَّ كَأسٍ قَد سَبَقتُ لِشُربِهاصَباحاً كَبازٍ هَمَّ بِالنَهضِ أَقمَرِ
5وَقَد صَغَتِ الجَوزاءُ حَتّى كَأَنَّهاوَراءَ نُجومٍ هاوِياتٍ وَغُوَّرِ
6صُنوجٌ عَلى رَقّاصَةٍ قَد تَمايَلَتلِتُلهِيَ شَرباً بَينَ دُفٍّ وَمِزهَرِ
7وَقُلتُ لِساقِ الراحِ لا تَعقِرَنَّهابِماءٍ وَأَحزاناً بِصِرفِكَ فَاِعقِرِ
8وَلا تَسقِنيها بِنتَ عامٍ فَإِنَّهاكَما هِيَ في عُنقودِها لَم تَغَيَّرِ
9قَريبَةُ عَهدٍ بِالغُصونِ وَبِالثَرىوَبِالشُربِ مِن ماءِ الفُراتِ المُفَجَّرِ
10وَلَيلٍ مُوَشّى بِالنُجومِ صَدَعتُهُإِلى صُبحِهِ صَدعَ الرِداءِ المُحَبَّرِ
11وَيا حاسِداً يَكوي التَلَهُّفُ قَلبَهُإِذا ما رَآهُ عادِياً وَسطَ عَسكَرِ
12تَصَفَّح بَني الدُنيا فَهَل فيهُمُ لَهُنَظيرٌ تَراهُ وَاِجتَهِد وَتَفَكَّرِ