قصيدة · البسيط · قصيدة عامة
أضاء ثم تدلى يأفل القمر
1أضاء ثم تدلى يأفل القمركما ارتمت من عل حسناء تنتحر
2وخريذ كو شهاب لاح منبثقاكدمعة من عيون الليل تنحدر
3اما النجوم فكانت فيه خافقةكأنهن قلوب راعها خطر
4اذ نحن من دجلة في عدوة رحبتوقد تصافح فيها الماء والشجر
5طابت على رملها للصحب ليلتهموطاب فيها لهم في جوفها السمر
6وبعد ذلك ران النوم يغلبهمعلى العيون فما قالوا ولا نظروا
7ناموا سوى عندليب فوق ايكتهيقول شعرا وإما قال يبتكر
8كأنه كان فيما كان يرسلهمن الاغاريد يشكو ثم يعتذر
9يشكو الى الليل اشجانا تؤرقهوالليل يصغى اليه وهو معتكر
10لقد شجتني شكواه برقتهاوكل صوت رقيق بي له اثر
11افي النهار لسان الشوك آلمهام لم يصافحه لما زاره الزهر
12ام هدمت عشه الغربان قادرةعليه وهو ضعيف ليس يقتدر
13ام غاب عنه فلما ثاب مفتقداالفاه قد قام فيه حية ذكر
14نزا على البان غريداً فهزهزهحتى تظنيت ان البان ينأطر
15سمعت شهقته في فرع ايكتهفخيل لي انها الآمال تنفجر
16وخيل لي انها نار مؤججةينبث منها الى اطرافها الشرر
17وخيل لي انها باتت بارديتيوالصدر مني والاعصاب تستعر
18صوت له شجوه كالسهم منطلقوربه في ضمير الليل مستتر
19وصحت اسمعه شعري واعلمهاني كما هو شاد ماله وزر
20شعر حكى العين معناه يفيض اسىولفظه دمع تلك العين ينهمر
21انا شبيهان في البلوى بمجتمعفيه كلانا لقاء الموت ينتظر
22اجل كلانا اذا ما اللَه لم يقهشلو على الارض ملقى او دم هدر