الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

أضاء بريق بالعذيب كليل

الأبيوردي·العصر الأندلسي·35 بيتًا
1أضاءَ بُرَيْقٌ بالعُذَيْبِ كَليلُفثِنْيُ نِجادي للدّموعِ مَسيلُ
2تَناعَسَ في حِضْنِ الغَمامِ كأنّهُحُسامٌ رَميضُ الشّفرَتَيْنِ صَقيلُ
3يُنيرُ سَناهُ مَنزِلَ الحَيِّ باللِّوىويُسْديهِ مِرْزامُ العَشيِّ هَطولُ
4وألْحَظُهُ شَزْراً بمُقْلَةِ أجْدَلٍلهُ نَطَراتٌ كلُّهُنَّ عَجولُ
5يُراعي أساريبَ القَطا عَصفَتْ بهامنَ الريحِ هَوْجاءُ الهُبوبِ بَليلُ
6فأهْوى إليها وهْوَ طاوٍ وعِنْدَهُأُزَيْغِبُ مُصْفَرُّ الشّكيرِ ضَئيلُ
7بأقْنى على أرْجائِهِ الدّمُ مائِرٌوحُجْنٍ حَكَتْ أطْرافَهنَّ نُصولُ
8فرُحْنَ وما منْهُنَّ إلا مُطَرَّحٌجَريحٌ ومَنْزوفُ الحياةِ قَتيلُ
9فآهاً منَ البَرْقِ الذي بَزَّ ناظِريكَراهُ وأسْرابُ الدُّموعِ هُمولُ
10تألّقَ نَجْدِيّاً فحنَّتْ نُوَيقَةٌيُجاذِبُها فَضْلَ المِراحِ جَديلُ
11وبي ما بِها من لَوعَةٍ وصَبابَةٍولكنَّ صَبْرَ العَبْشَميِّ جَميلُ
12وما ليَ إلا البَرْقُ يَسْري أوِ الصَّباإِلى حيثُ يَسْتَنُّ الفُراتُ رَسولُ
13تَحِنُّ إِلى ماءِ الصّراةِ رَكائِبيوصَحْبي بشَطَّيْ زَرْنَروذَ حُلولُ
14أشَوْقاً وأجْوازُ المَهامِهِ بَيْنَنايَطيحُ وجيفٌ دونَها وذَميلُ
15ألا ليْتَ شِعري هل أراني بغبطةٍأبِيتُ على أرْجائِها وأَقيلُ
16هَواءٌ كأيّامِ الهَوى لا يُغِبُّهُنَسيمٌ كلَحْظِ الغانِياتِ عَليلُ
17وعَصْرٌ رَقيقُ الطُّرَّتَيْنِ تدرّجَتْعلى صَفحَتَيْهِ نَضْرَةٌ وقَبولُ
18وأرضٌ حَصاها لُؤلُؤٌ وتُرابُهاتَضوَّعَ مِسْكاً والمِياهُ شَمولُ
19بها العَيْشُ غَضٌّ والحياةُ شَهيّةٌولَيْلي قَصيرٌ والهَجيرُ أصيلُ
20فقُلْ لأخِلائي ببَغدادَ هَلْ بكُمْسُلُوٌّ فعِنْدي رنّةٌ وعَويلُ
21تُرَنّحُني ذِكْراكُمُ فكأنّماتَميلُ بيَ الصّهْباءُ حينَ أميلُ
22لَئِنْ قَصُرَتْ أيّامُ أُنْسي بقُرْبِكُمْفَلَيْلي على نأيِ المَزارِ طَويلُ
23وحوْليَ قَوْمٌ يعْلَمُ اللهُ أنّنيبِهمْ وهُمُ بي يَكْثُرونَ قَليلُ
24إذا فتّشَ التّجريبُ عنهُمْ تَشابَهَتْسَجايا كأطْرافِ الرِّماحِ شُكولُ
25ولو لَمْ نَرِمْ بَطْحاءَ مكّةَ أشْرَقَتْبِها غُرَرٌ مِنْ مَجْدِنا وحُجولُ
26إذا ذُكِرَتْ آلُ ابنِ عفّانَ أجْهَشَتْحُزونٌ ورنّتْ بالحِجازِ سُهولُ
27برَغْمِ العُلا تُمْسي وتُصْبِحُ دُورُهُمْوهُنَّ رُسومٌ رثّةٌ وطُلولُ
28تُرشِّحُ أمُّ الخِشْفِ أطْلاءَها بِهاوتُسْحَبُ فيها للرِّياحِ ذُيولُ
29أثِرْها أبا حَسّانَ حُدْباً كأنّهانُسوعٌ على أوساطِهِنَّ تَجولُ
30فقد أنْكرَ الْياسُ النِّزاريُّ مُكْثَناوخِنْدِفُ بِنْتُ الحِمْيَريِّ عَذولُ
31إذا لم تُنوِّهْ بالمَكارِمِ هِمّتيتَشَبّثَ بي حاشا عُلايَ خُمولُ
32تُعيِّرُني بِنتُ المُعاويِّ غُربَتيوكلُّ طُلوعٍ يَقتَفيهِ أُفولُ
33وتَعْجَبُ أني منْ مُمارَسَة النّوىنَحيفٌ وفي مَتْنِ القَناةِ ذُبولُ
34لَئِنْ أنْكَرَتْ مني نُحولاً فَصارِمييُغازِلُهُ في مَضْرِبَيْهِ نُحولُ
35ولمْ تُبْدِعِ الأيّامُ فيَّ بنَكبَةٍفبَيْني وبَيْنَ النّائِباتِ ذُحولُ
العصر الأندلسيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
الأبيوردي
البحر
الطويل