الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

عاد للصب شجوه واكتئابه

البحتري·العصر العباسي·31 بيتًا
1عادَ لِلصَبِّ شَجوُهُ وَاِكتِئابُهبِبِعادِ الَّذي يُرادُ اقتِرابُه
2رَشَأُ ما دَنَت بِهِ الدارُ إِلّارَجَعَ البُعدَ صَدُّهُ وَاِجتِنابُه
3كَم غَرامٍ لَنا بِأَلحاظِ عَينَيــهِ شَهِيٍّ إِلى النُفوسِ عَذابُه
4وَسُرورٍ بِمَشهَدٍ مِنهُ وَالتُففاحُ خَدّاهُ وَالمُدامُ رُضابُه
5كِدنَ يَنهَبنَهُ العُيونِ سِراعاًفيهِ لَو أَمكَنَ العُيونَ اِنتِهابُه
6هُبِلَ الغانِياتُ كَم يَتَقاضىدَينَهُ مُعلَقُ الفُؤادِ مُصابُه
7كانَ خُلفاً ما قَد وَعَدنَ وَإِن طالَ بِذي الوَجدِ مَكثُهُ وَاِرتِقابُه
8قُلنَ أَينَ الشَبابُ في عَقَبِ فَوتٍمِنهُ قَولاً أَعيا عَلَيَّ جَوابُه
9وَيَموتُ الفَتى وَإِن كانَ حَيّاًحينَ يَستَكمِلُ النَفادَ شَبابُه
10ما نُبالي يَدُ الوَزيرِ اِستَهَلَّتأَم رَأَيتَ العَقيقَ سالَت شِعابُه
11وَسَواءٌ مَقاوِمُ الحِلمِ مِنهُوَرِعانُ الرَيّانِ أَرسَت هِضابُه
12قائِدُ الخَيلِ مُستَقِلٌ عَلَيهاأَجَمُ الخَطِّ في الحَديدِ وِغابُه
13وَوَلِيُّ التَدبيرِ لَيسَ بِبِدعٍعَجَبٍ أَن يُبِرَّ فيهِ صَوابُه
14بَينَ حَقٍّ يَنوبُهُ يَصرِفُ الرَغــبَ إِلَيهِ أَو مُعتَفٍ يَنتابُه
15ظَلَّ إِدمانُهُ التَطَوُّلَ يُعليــهِ وَقَومٌ يَحُطُّهُم إِغبابُه
16مُبدِئُ الفِعلِ إِن تَبايَنَتِ الأَفــعالُ بانَ اِقتِرابُهُ وَاِغتِرابُه
17وَالمَواعيدُ يَندَفِعنَ عَلى عاجِلِ نُجحٍ وَشيكَةٍ أَسبابُه
18مِثلَ ما اِهتَزَّتِ العَبورُ فَلَم يُكــدِ نَشاصُ السَحابِ ثُمَّ رَبابُه
19في نِظامٍ مِنَ المَحاسِنِ مازالَت تُضاهي أَخلاقَهُ آدابُه
20وَتَلالي وَجهٍ إِذا لاحَ لِلطالِبِ أَمسى مَبلوغَةً أَرابُه
21سَومَ بَدرِ السَماءِ وَفَّت سَناهُفَرجَةُ الغَيمِ دونَهُ وَاِنجِيابُه
22وَمَهيبٌ عِندَ المُناجينَ لَولاكَرَمُ الأُنسِ كانَ هَولاً خِطابُه
23لا يَزَل يُفتَدى بِأَنفُسِ قَومٍنَقِيَت مِن عُيوبِهِم أَثوابُه
24عَجَباً مِنهُ ما اِنطَوى سَيبُهُ عَنــنا بِعَوقٍ إِذا طَواهُ حِجابُه
25لَم يَكُن نَيلُهُ الجَزيلُ وَقَد رُمناهُ صَعباً فَكَيفَ يَصعُبُ بابُه
26خابَ مَن غابَ عَن طَلاقَةِ وَجهٍضَوَّأَ الحادِثَ المُضِبَّ شِهابُه
27ما رَأَيتُ السُلطانَ مَيَّلَ في أَنــنَكَ ظُفرُ السُلطانِ أَغنَت وَنابُه
28أَتُراكَ الغَداةَ مُطلِقُ رِبقيمُؤذِنٌ بِالرَحيلِ زُمَّت رِكابُه
29صادِرٌ عَن نَدى يَدٍ مِنكَ لا يَنــصُفُها البَحرُ مَوجُهُ وَعُبابُه
30حاجَةٌ لَو أَمَرتَ فيها بِنُجحٍقَرُبَ النازِحُ البَعيدُ مَآبُه
31لَيسَ يَحلو وُجودُكَ الشَيءَ تَبغيــهِ اِلتِماساً حَتّى يَعِزَّ طِلابُه
العصر العباسيالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ا
البحتري
البحر
الخفيف