قصيدة · الطويل

ابـوهـا يـريـك البـؤس فـي عهد لهوه

أبو بكر التونسي·العصر الحديث·24 بيتًا
1ابـوهـا يـريـك البـؤس فـي عهد لهوهوامـهـا فـي عـهـد المـسـرات مـأتـمـا
2وَقَـد خـيـم الحـزن المـجـسـم فـوقـهـموواهـا اذا الحـزن المـجـسـم خـيـمـا
3وَما أَهل لَيلى بين ذاكَ سشوى امرىءيـرى العَـيـش اوصـابـا واخـر مـبـهما
4يَــجــس لهــا الكــف الطَــبـيـب وَكـفـهتـمـثـل عـنـد البـنـت صـابـا وَعـلقما
5وَيــشـخـص فـي لَيـلى وَيَـنـظـر بَـعـدَهـاالى والد ركـنـا مـن البـيـت لازمـا
6يــعــزيــه بـالعـيـن الَّتـي رب نـظـرةبـهـا نـحـو مَـرمـوق تـفـوق التـكـلما
7ولمـا اِنـحَـنـى بـالبـاب عـنـد خروجهيــســلم بــعــض الحـزن للأَهـل سـلمـا
8رات اهــلهــا لاذوا بــهــا وَكـأَنَّهـميـريـدون أَن يـسـصـحـبوها إِلى السَما
9فــانــطــقـهـا حـب التَـشـفـي واظـهـرتلهـم بـاسـهـا واليـاس فـيـهـم تجسما
10وَقــالَت تَــبـكـون امـلصـاب وَلَم يَـكـنلنــيــرانــه غـيـر التَـعـنـت مـضـرهـا
11يــعــز عــليـكـم مـوت شـخـصـي وقـبـلهبعثتم لِقَلبي المضوت مذ كان مغرما
12فَـمـا لي أَراكـم حـول نَـعـشي جَميعكمسِـوى واحِـد بـعـدي سَـيَـقـضـي مـتـيـمـا
13تــقــدم كــل مــحــدقــا بِــتَــعــاسَـتـيواحـــمـــد وَيــلي آه لن يــتــقــدمــا
14دعـوه يـكـن يـوم اِرتِـحـالي مـشـاهدافَــتــاة رات عــيــش الهَـوان مـحـرمـا
15دعـوا عـيـنـه تـبـصـر مَـسائي فان ليفــؤادا إِذا جـاءَ الحَـبـيـب تـنـعـمـا
16دعــونــي اودع مــن قــضــيــت بــحـبـهاسـى عـلنـي القـي المـنـاجاة باسما
17وَجـاءَ ابـن عـم البـنـت يـصـفـر وجههإِذا مـا دضـنـا مـنـهـا قَليلا وَكلما
18فَـعـادَت اليـهـا الروح وافتر ثغرهاكــذلك ثــغــر القــوم لمــا تـبـسـمـا
19وَقـالَت لَهُـم خـلوا حَـبـيـبـي بِـجانِبيقَــليــلا فــولوا كــلهــم وَتــقــدمــا
20اشـارَت إِلى الكُـرسي وَلما استوى بهعَـلى خـدهـا الدمـع اِسـتَـوى وَتـنـظما
21وَقـالَت بـصـوت يـجـعـل الرطـب يـابِسالَقَــد آنَ مَــوتــي ان مَـوتـي تـحـتـمـا
22وَلكــن لي ســرا خَــطــيــراً اريــد أَنابــثــكــه كَــي تَــســتَـفـيـق وَتَـعـلمـا
23هــنــاك يَـكـون المَـوت راحَـتـي الَّتـياؤمــلهــا فـاسـمـع حَـديـثـي مـقـسـمـا
24وَمــذ فــتــحـت فـاهـا لتـطـلع حـبـهـاعَـلى السـر مـاتَـت قـبَـل أَن تَـتَـكَلما