1أبو غازي قضى فاقيم غازيفأنطَقنا التهاني والتعازي
2وأطلقنا المدائح والمرائيبإنشاد لهنّ وبارتجاز
3وجئنا حاشدين بصدر يومحكى يومي عكاظ وذي المجاز
4غداة قلوبنا امتلأت سروراًوحزناً يجريان على التوازي
5فهنّ بعاملَي فرح وحزنخوافق في جوانحنا نواز
6فكنّ من ابتهاج في هدوءٍوكنّ من اهتياج في اهتزاز
7قضى بدر المكارم والمعاليوحيدرة المعارك والمغازي
8فياَ لله يوم نعاه ناعٍلمرزئة محت كل المرازي
9رزئنا ابن الحسين فنحن منهبرزءٍ للحسين أولو اجتياز
10فما ميز المحرم من جمادىبفرق في البكاء ولا امتياز
11له كفّ تفيض ندىً ونبلاًلها بهما غنىً عن حَزو حازي
12بني مجداً عراقياً جديداًفأسسه على المجد الحجازي
13وسار من السياسة في طريقبحسن الرأي معلمة الطراز
14فما ترك الجهود بلا نجاحولا فرصاً تمرّ بلا انتهاز
15إذا اعتزم الأمور مضى وأمضىوإن سلّ المهنّد قال ماز
16أبا غازي فقدنا منك قرماًيناجز دوننا يوم النجاز
17حللت من العراق وأنت ركزبحيث الأرض جيّدة الركاز
18فحل اليمن منذ حللت فيهوقبلاً كان عنه ذا انحياز
19لقد وفقت بالقلم المعلّىكما وقفت بالسيف الجراز
20ومّهدت الأمور لنا ففزنامن الآمال بالغرر العزاز
21ودرت ذات أيدينا وكانتكحلب النوق أيام الغراز
22ولولا سعيك المشكور كنّاكذي سفر يسير بلا جواز
23إذا المكّاء أوتي منك حظاًيطير إلى العلا بجناح باز
24لأهل الرافدين عليك حزنله بقلوبهم فضل ارتكاز
25فأنت هديتهم سبل المعاليكما جنّبتهم طرق المخازي
26لئن لبسوا الحداد عليك حزناًفقد ألبستهم ثوب اعتزاز
27وما هم بالبكاء جزوَك شيئاًولكن الإله هو المجازي
28لقد قوّيتنا من بعد عجزبه كنّا نحيد عن البراز
29وكنّا كالبغات فقمت فينابما صرنا به مثل البوازي
30فنحن اليوم إذ دهمت خطوبنظرنا للخطوب بطرف هازي
31نقوم إلى الهياج بلا توانونبتدر النزال بلا احتراز
32فلسنا من صروف الدهر نخشىعوادي ذات سلب وابتزاز
33ونحن من الألى في كل عصرعزاهم للمكارم كل عاز
34نراعي الحق في سلم وحربونترك في مغارمنا التجازي
35ولو شكت الحقيقة لانتزعناشكايتها بتضحية المجاز
36وقد علمت بنو آثور أناأولو عزم يعرقب كل ناز
37فنحن بسيفك الماضي جززنانواصي جمعهم أيّ اجتزاز
38أ فيصل ثم بقبرك مستريحاًفإن الملك بعدك ملك غازي