الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

أبت ذكر من حب ليلى تعودني

زهير بن أبي سلمى·العصر الجاهلي·15 بيتًا
1أَبَت ذِكَرٌ مِن حُبِّ لَيلى تَعودُنيعِيادَ أَخي الحُمّى إِذا قُلتُ أَقصَرا
2كَأَنَّ بِغُلّانِ الرَسيسِ وَعاقِلٍذُرى النَخلِ تَسمو وَالسَفينَ المُقَيَّرا
3أَلَم تَعلَمي أَنّي إِذا وَصلُ خُلَّةٍكَذاكِ تَوَلّى كُنتُ بِالصَبرِ أَجدَرا
4وَمُستَأسِدٍ يَندى كَأَنَّ ذُبابَهُأَخو الخَمرِ هاجَت حُزنَهُ فَتَذَكَّرا
5هَبَطتُ بِمَلبونٍ كَأَنَّ جِلالَهُنَضَت عَن أَديمٍ لَيلَةَ الطَلِّ أَحمَرا
6أَمينِ الشَوى شَحطٍ إِذا القَومُ آنَسوامَدى العَينِ شَخصاً كانَ بِالشَخصِ أَبصَرا
7كَشاةِ الإِرانِ الأَعفَرِ اِنضَرَجَت لَهُكِلابٌ رَآها مِن بَعيدٍ فَأَحضَرا
8وَخالي الجَبا أَورَدتُهُ القَومَ فَاِستَقَوابِسُفرَتِهِم مِن آجِنِ الماءِ أَصفَرا
9رَأَوا لَبَثاً مِنّا عَلَيهِ اِستَقاؤُناوَرِيُّ مَطايانا بِهِ أَن تُغَمَّرا
10وَخَرقٍ يَعِجُّ العَودُ أَن يَستَبينَهُإِذا أَورَدَ المَجهولَةِ القَومُ أَصدَرا
11تَرى بِحِفافَيهِ الرَذايا وَمَتنِهِقِياماً يُقَطِّعنَ الصَريفَ المُفَتَّرا
12تَرَكتُ بِهِ مِن آخِرِ اللَيلِ مَوضِعيفِراشي وَمُلقايَ النَقيشَ المُشَمَّرا
13وَمَثنى نَواجٍ ضُمَّرٍ جَدَلِيَّةٍكَجَفنِ اليَمانِي نَيُّها قَد تَحَسَّرا
14وَمَرقَبَةٍ عَرفاءَ أَوفَيتُ مَقصِراًلَأَستَأنِسَ الأَشباحَ فيها وَأَنظُرا
15عَلى عَجَلٍ مِنّي غِشاشاً وَقَد دَناذُرى اللَيلِ وَاِحمَرَّ النَهارُ وَأَدبَرا
العصر الجاهليالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ز
زهير بن أبي سلمى
البحر
الطويل