الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · رومانسية

أبشراي عادت للديار الحبائب

ابن مليك الحموي·العصر المملوكي·27 بيتًا
1أبشراي عادت للديار الحبائبوبالبدر قد جاءت تحفّ الكواكب
2وأقبل جيش النصر يتلوه ضيغمتقاد له الآساد وهي ثعالب
3كأنهم اذ يحملون اسنةبدور بايدهم نجوم ثواقب
4يقودهم الضرغام والبطل الذيلسطوته تخشى الضواري الضوارب
5هو البحر يأتينا بكل عجيبةولا بدع منه ان اتتنا العجائب
6هو الماجد الندب الذي حاز رتبةبها تفخر العليا وتسمو المراتب
7فتى لم يزل مغرى ببيض قواضبعلى ان مغرى فيه بيض كواعب
8فلو كنت ممن في الورى شهدوا الوغىوقد سدت الآفاق تلك الكتائب
9لشاهدت ليثا حين دارت سيوفهتدور المنايا حولها والنوائب
10سل المشرفات البيض هل في سما الوغىلهن سواها في العداة مضارب
11وسل في الوغى قتلاه ما عملت بهمعوامله والمرهفات القواضب
12وكيف احاطت في فناء فنائهمعناق المذاكي جردها والسلاهب
13وقد احدقت تلك الاسنة نحوهمولم ينج منهم ذلك اليوم هارب
14سوار اما حمرا ترى اليوم بيضتومنها قد اسودت وجوه شواحب
15فحتى عليك اخترت تقضي سيوفهاهل كان قد ضاقت عليك المذاهب
16وما منهم الا قتيل معفروملقى جريح او اسير وهارب
17فكم من يتامى قد تركت بواكيااما كان يوما خوفتك العواقب
18وكيف من العقيان نرجو تخلصاوقد علقت منهنّ فيك المخالب
19فيا باذلا للوفد في السلم مالهومن هو للاعمار في الحرب ناهب
20تركت سوارا معك في دور خاتموعن جيشه كانت تضيق السباسب
21وفي تخته بالسيف ولدت نصرةوشكلك فيه دل انك غالب
22وجئت به يسعى أسيرا وقد غداعلى أدهم يمشي به وهو راكب
23وكل جموح بالسلاسل قدتهإليك كما يوما تقاد الجنائب
24بسيرتك الأمثال سارت وفي غدتحدث في الأحقاب عنك الحقائب
25وتتلى أحاديث المكارم والندىوتنشر آيات الثنا والمناقب
26ولا مادح إلا لذكرك حامدوما لك في الأفعال حاشاك عاتب
27وأمرك ماض مثل سيفك قاطعورأيك مثل السهم والسهم صائب
العصر المملوكيالطويلرومانسية
الشاعر
ا
ابن مليك الحموي
البحر
الطويل