قصيدة · الرجز · قصيدة عامة

أبشر ببشرى بابها قد فتحا

ابن المُقري·العصر المملوكي·25 بيتًا
1أَبشر ببشرى بابَها قد فتحاسَعدك والمقدورُ فيها اصطلحا
2جاء بها يسعى لترضى قدرٌيكتب ما شئت وما شئتَ محا
3وعبدك الدهر فلا تنسَ لهصنيعة فانه قد نصحا
4اشهد بالله لقد أطربنيسعدكم حتى رقصتُ فرحا
5من ذا يعاديك يرى من بعدهاخاب امرؤ عاديته وافتضحا
6قد عاينوا طوراً وليس ناطحاًلكنه يوهي رؤوس النطحا
7وأَيقنوا بأنهم إِن حاربوابجدهم فحسبهم ان يمزحا
8يا ويحَ من لم يتخذك ملجئاًماذا جنى لنفسه واجترحا
9والله ما تاجر في خدمتكمفتى يريك الربحَ إلا ربحا
10ولا دعاك معشرٌ في حاجةٍإلا حملت عنهم ما قدحا
11ولا أتاك يا عليّ وجلٌضاق عليه الأمر إلا انفسحا
12يفدي الوزيرَ ابن الوزير معشرٌظنوا المعالي بالتعاطي منحا
13لم ألق في الجند منهم مشرباومنه في الشط لقيت مسبحا
14فقل لمن يحسده ماذا علىالبدرِ من الكلبِ إذا ما نبحا
15أردت أن تخفي الصباح جاهلاًوالصبحُ لا يخفي إذا ما اتضحا
16ما كان بعض الناس لما شاهدواما شاهدوا إِلا على سكر صحا
17قاسوا الذي بين الثريا والثرىوميزوا بين العشاء والضحى
18لاقوا وراء الحلم ينثر عزمهُيبني المذاكي منهم والفرحا
19أصغوا إِلى عاذلهم وقتلهاكم في التراب عفّروها من لحا
20ذروا وما كانوا ذوي جهالةٍبانه قطب الرجاء والرجا
21فنكسوا رؤسهم واستحسنواما قد رواه قبلها مستقبحا
22قد جرّبوا أنفسهم فما رأواأن امرءاً خالفه فأفلِحا
23مدحتهُ حبّاً له ومثلهماذا ترى يريده من مدحا
24لكنَّه كالمسك طابَ عينهوطيبه يزاد مهما جدحا
25لا سلبَ الرحمن منه نعمةًلم يمش فوقَ الأرض منها مرحا