الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · حزينة

أبروق يلوح منها وميض

أبو الحسين الجزار·العصر المملوكي·22 بيتًا
1أَبُرُوقٌ يلوح منها وَميضُأم ثغورٌ كأنها الإِغريضُ
2شامَ طَرفي من المباسم بَرقاًعَلِمَ الدمعُ منه كيف يَفيضُ
3بأبي من به شفائي وإن أَمرَض منه الفؤادَ جَفنٌ مريضُ
4فَمُهُ كأسُهُ وريقَتُهُ الخمرُ ومن وجنَتَيهِ رَوضٌ أريضُ
5راق طرفي من خدِّه الأحمر والأبيَضِ ذاك التذهيبُ والتَّفضيضُ
6يا عذولي دعني من العَذلِ إن النُّصحَ في مذهب الهوى تحريضُ
7مِتُّ لما نأَى فها أنا مندوبُ فراقٍ وحبُّه مَفرُوضُ
8يا رسولَ الحبيب باللضه عَرِّضبحديثي إِن أمكنَ التَّعريضُ
9بانَ مثلَ الصِّبَا وإنَّ كلا الإِلفَينِ لا يُرتَجَى له تَعويضُ
10ولقد كنتُ بالشباب جَمُوحاًغير أن المَشِيبَ ممَّا يَرُوضُ
11أَقعَدتني الأيامُ عن لذَّة العَيش بشَيب له بفودى نُهُوضُ
12وتعجبتُ إذ رأيتُ الثلاثين وخَتمُ الصبِّا بها مَفضُوضُ
13شَيَّبتني بالهمِّ أحداث دهرٍضعتُ في أهلها وضاع القريض
14صيرَ الدهرُ شعرَ رأسي شَعراًيضعتريهِ التَّسويدُ والتبييضُ
15فلهذا سمعي يُصيخ إلى العذل وطَرفي عن كل حُسنٍ غَضيضُ
16ولقد قلتُ للزمان وإن كان إليهِ في أمري التَّفويضُ
17لستُ ممن يَخشيى إذا اسودَّ خَطبٌولموسى عندي أيادٍ بيضُ
18رَفعَ اللَه لي بمدح ابن يَغمُورٍ عُلاً قَدرُ غَيرها مَخفوضُ
19رَبُّ بأس لنارِهِ أيُّ إضرامٍ وجودٍ على العُفاة يَفيضُ
20ثابتُ الجأشِ باسمُ الثَّغرِوالأبطالُ في لُجَّةِ الدماءِ تَخُوضُ
21كاملُ الفضل ذو نوالٍ سريعٍيَتَحَلَّى بالوصف منه العَرُوضُ
22لم يَشِن بَيتَهُ زحافٌ ولا بَسطُ يديهِ يومَ النَّدى مَقبُوضُ
العصر المملوكيالخفيفحزينة
الشاعر
أ
أبو الحسين الجزار
البحر
الخفيف