1أَبَرقٌ يُتَوِّجُ هامَ الرُباوَإِلّا فهاتيكَ نارُ القِرى
2كَأنَّ سناهُ عُيونٌ مِراضٌيُحاوِلنَ تَحقيقَ شَمسِ الضُحى
3وَإِلّا فَتِلكَ مَصابيحُ قَبلَ انطِفاءٍ يَثُرنَ لِصدعِ الدُجى
4وَإِلّا فَتلك سيوفٌ تَميلبِأيدي كماةٍ عراها الوَنى
5وَإلا مواطىءُ خيلٍ علىصخورٍ تطايَر مِنها اللَظى
6وَما من صُخورٍ تراها العيونسوى غادِياتٍ تَؤُمُّ الفَلا
7تكادُ تَطيرُ اِشتِياقاً لهاإذا أَشرَفَت ظامِئاتُ الرُبا
8كَأنَّ الثَرى رام تَقبيلَهافمدَّ إلَيها رُءوسَ الزُبى
9إذا هيَ مَرَّت بوادٍ محيلٍوَجرَّت عليهِ ذُيولَ الحَيا
10كَسَتهُ مطارِفَ من سُندُسٍوَأَنسَت جوانبَهُ ما الظَما
11سَقى ريُّها العَذبُ عهدَ الشَبابفقد كان روضاً شَهِيَّ الجَنى
12إذ العيشُ كالغُصنِ في لينهِيَميلُ بِعبءِ ثمارِ المُنى
13أَقَلبيَ كم ذا تُوالي الحَنينَوكم ذا يَشوقُك عَصرُ الصِبا
14رُوَيدَك إني رَأَيتُ القُلوبتَفَطَّرُ من ذا وَمن بعضِ ذا
15صحِبتَ الأَسى بعدَ ذاكَ الزَمانكأَنَّك مُستَعذِبٌ لِلأَسى