قصيدة · الطويل · رومانسية

أبرق نراه أم سنا الصبح حاضر

بطرس كرامة·العصر الحديث·38 بيتًا
1أبرقٌ نراه أم سنا الصبح حاضرأم الثغر من مختارة الحسن ظاهر
2نعم بالسنا لاحت لصبّ مولعدلالا ونور الوجه باه وباهر
3غزالة حسن غازلتني بمقلةلها في قلوب العاشقين سرائر
4وبهكنة كاللدن قدّاً ولم يزلعليه فؤاد الصب طاو وطائر
5تصول بجفن مرهف من لحاظهلقتلي وقلبي فيه صاب وصابر
6وتبسم عن المى لماه معطربه الطلع والعناب زاه وزاهر
7وتسفر عن ليل وصبح كليهمااقلهما غصن من البان خاطر
8لها أيطلا ظبي وعيان فيهماسواد قلوب الناظرين نواظر
9وما الراح إلا من عصير شفاهماينجمه كاس من الدر عاطر
10وما الصاب إلا ما رشفت من النوىفياليتها بالقرب يوما تجابر
11رأتني فقالت كيف حالك والهوىفقلت لها هل كيف ليل وعامر
12غرامي غريمي والصباء صبابتيوقلبي وطرفي فيك ساه وساهر
13كأن بني يزداد حشو حشاشتيفتكت بها سقما أأنت مساور
14نديمي صح بي أن صحبي تحملواوسر بي فسربي كلهنّ جآذر
15ورب حبيب هادم الصبر هادميبراحته قد زاد والليل زائر
16أغنّ غضيض يستضيء بوجههوتستره خوف الرقيب الضفائر
17فبتنا وفمّ يرشف الخمر من فمغراما إلى أن لاح لليل آخر
18ولاح لنا صبح منير كأنهبشيرٌ اتتنا من سناه البشائر
19هو الجنب لاطي فيه معن وحاتموفي الجنب لاطيّ بل الجود ناشر
20بشير يشير الفضل في فضل روضهكما فاخرت بالفضل فيه المفاخر
21ويسري إلى جدواه سار ومدلجكما بالعلى سارت إليه الأكابر
22قد ارتفعت مختارة العز خيرةكما رفعت للجود فيها المنابر
23وطلّ على اطلالها من بشيرهايبشر ان البذل هام وهامر
24وما حلها غاد ألمّ به الأسىمن البؤس إلّا وهو بالبر صادر
25تربع بالغابات منها غضنفرهمام جريء بالجحافل زائرُ
26مجيد له نصر من السعد خادمٌويخدمه بالحرب رمحٌ وباتر
27وما نادت الهياء إلّا أجابهابطعن تحامي منه عمرو وعامر
28كريمٌ سليمٌ يوم سلم وإن رأىركاب الأعادي فهو ضار وضائر
29الأسائل الفرسان عن فتكه وسلصوارمه يخبرك عضبٌ وضامر
30وسل وانشد الركبان عن سحب جودهوعن بذله يعلمك سار وساير
31سعى ساعيا بالمجد فيها يودّهفدانت له الافلاك حتى الدوائر
32رأته المعالي فاستحبت معالمابناديه فيها العز واف ووافر
33طليق عنان المكرمات وملالكزمام المعالي فهو باد مبادرُ
34رضيع لبان المجد شهم مهندٌله في رقاب الحاسين مآثر
35إليك بشير السعد هيفاء غادةلعلياك قد زفّت من الفكر باكر
36يلوح لها طرف من ابن كرامةغضيض وعن إدراك فضلك قاصر
37فلا زلت ذا سعد منير ومطلعبغرته الغراء يستهدي جائر
38ونجمك في أوج السعادة ساطعوسعدك بالعلياء ناه وآمر