1أَبْلِغْهُمْ مَأْلُكاً عَنْ قَلْبِ مَنْ مَلَكُواوَإِنْ جَفَوْهُ وَحَبْلَ الْوَصْلِ قَدْ بَتَكُوا
2وَصَيَّرُوا نَكَبَاتِ الدَّهْرِ تَرْشُقُهُبِنَبْلِهَا وَنَجِيعَ الصَّبْرِ قَدْ سَفَكُوا
3وَسَلَكُوا فيِ لَظَى الأَحْزَانِ مُهْجَتَهُإِذْ طُرُقَ الْغَدْرِ وَالإِخْلاَفِ قَدْ سَلَكُوا
4فَرُبَّمَا حَازَ حَمْداً مُقْتَفٍ لِقَفَاغَادِرِ شَرٍّ َوَفَى وَاللَّيْلُ مُشْتَبِكُ
5أَنْ قَدْ تَجَلَّتْ إِلَيْنَا شَمْسُ مَعْرِفَةٍلَهَا السَّعَادَةُ بُرْجٌ وَالْهُدَى فَلَكُ
6أَطْلَعَهَا الْعِلْمُ إِذْ أَوْدَى كَمَا دَرِمٌأَوْدَى وَأَمْرُ الْهُدَى مِنْ أَمْرِهِ لَبِكُ
7وَالْحُزْنُ أَسْمَعُ مِنْ سِمْعٍ وَأَفْتَكُ مِنْعَمْرٍو وَأَحْرَدُ مِنْ ذِمْرٍ بِهِ دَعَكُ
8فَاسْتَأْصَلَتْ شَأْفَةَ الإِشْكَالِ طَلْعَتُهَاأَلاَ تَرَى حُرْمَةَ الأَوْهَامِ تُنْتَهَكُ
9أَفْنَتْ ظَلاَمَ لَيَالِينَا أَشِعَّتُهَامِنْ بَعْدِ مَا عَاثَ فيِ أَيَّامِنَا الْحَلَكُ
10مَنْ كَانَ أَحْجَمَ عَنْهَا وَهْيَ مُغْشِيَةٌعَيْنَ الْغَبَا وَهْوَ فيِ الأَوْهَامِ مُرْتَبِكُ
11فَإِنَّنِي بِسَنَاهَا جِدُّ مُكْتَحِلٍوَفيِ هَوَاهَا حَيَاةِ الدِّينِ مُنْهَمِكُ
12وَبِعُرَى عِصْمَةِ الإِسْلاَمِ سَيِّدِنَامَحْضِ السَّنَا الْحَسَنِ الْيُوسِيِّ أَمْتَسِكُ
13ذَاكَ الإِمَامُ الذِي أَمْسَى يُعَالِجُ مَنْأَوْدَتْ بِهِ الْعِلَّتَانِ الْجَهْلُ وَالْعَفَكُ
14فِي رَوْضَةٍ وَغَدِيرٍمِنْ بَشَاشَتِهِيُقْتَنَصُ النَّائِرَانِ الْبِشْرُ وَالْضَّحِكُ
15وَبِسُطُوعِ سَناً مِنْ صُبْحِ غُرَّتِهِيَنْقَشِعُ الْمُظْلِمَانِ الْحِقْدُ وَالْحَسَكُ
16حَبْرٌ سَبَحْنَا بِبَحْرٍ مِنْ مَعَارِفِهِكَمَا بِبَحْرٍ خِضَمٍّ سَبَحَ السَّمَكُ
17بَحْرٌ طَمَى مِنْ مَعَانٍ مَوْجُهُ نُكَتٌأَصْدَافُهُ رَشَدٌ دُرَرُهَا نُسُكُ
18تَطْفُو عَلَى بِرَكٍ مِنْ فَيْضِهِ عَذُبَتْلِجَائِعٍ وَصَدٍ مِنَ الْمُنَى بُرَكُ
19إِذَا دَعَا الْفَهْمَ بَعْضُ فِكْرَتِهِجَاءَتْ لِدَعْوَتِهِ الأَسْرَارُ تَبْتَرِكُ
20هَبَّتْ بِرَوْضِ الْبُخَارِي صَباً لَطُفَتْمِنْ فِكْرِهِ وَهْوَ بِالتَّأْيِيدِ مُحْتَبِكُ
21فَأَبْرَزَتْ مِنْ شَذَا أَسْرارِهِ أَرَجاًكَأَنَّ مَنْ شَمَّهُ بِذَوْقِهِ مَلَكُ
22أَنَالَنَا مِنْهُ وَالأَنْذَالُ لاَهِيَةٌمَا لَمْ يَنَلْ سُوقَةٌ قَطُّ وَلاَ مَلِكُ
23فَنَحْمَدُ اللهَ حَمْداً نَسْتَزِيدُ بِهِفَهْماً بِهِ حُجُبُ الْعِرْفَانِ تَنْهَتِكُ
24يَا سَارِياً مِنْ نَسِيمِ الرَّوْضِ غِبَّ حَياًبَيْنَ الرُّبَى مِنْ جَنَانِ النَّوْرِ يَعْتَنِكُ
25عُجْ آثِراً مَا بِقَبْرٍ قَدْ حَوَى رِمَماًمُقَدَّسَاتٍ بِهَا لِلْفَضْلِ مُعْتَرَكُ
26فَطَالَمَا عُجْتَ نَفَّاحَ الذُّيُولِ عَلَىجَنْبَيْكَ مِنْ لُبْسِ أَذْرَاعِ الشَّذَا سَهَكُ
27وَسُفْ ضَرِيحَ الْبُخَارِي فَإِنَّ بِهِبُخُورَ خُلْدٍ بِفِهْرِ الْحَمْدِ مُنْهَمِكُ
28أَنْبِئْهُ بَعْدَ سَلاَمٍ نَافِحٍ عَبِقٍتَأَرَّجَ مِنْ طِيبِ مَا ضُمِّنَهُ السِّكَكُ
29فَالظَّنُّ أَنَّهُ إِنْ يُنْبَأْ وَحُقَّ لَهُسَمَا السُّرُورُ بِهِ لِلرَّوْحِ يَبْتَرِكُ
30أَنَّا قَرَأْنَا مَسِيكَ الدِّينِ جَامِعَهُعَلَى الذِي فِي عُلاَهُ حَارَتِ الْمُسَكُ
31زَيْنُ الْحُلَى حَسَنٌ وَمَنْوَمَنْ حَسَنٌعَلاَّمَةٌ مُرْشِدٌ بِهِ الْهُدَى سَدِكُ
32قِرَاءَةٌ كُلُّ تَحْقِيقٍ بِهَا كَلِفٌوَكُلُّ مُسْتَبْدَعٍ فَهْيَ لَهُ شَرَكُ
33فِي مُدَّةِ أَشْهُرٍ ثَلاَثَةٍ رَجَبٌأَوَّلُهَا كُلُّهَا فِي الْفَضْلِ يَشْتَرِكُ
34وَالْعَامُ أَلْفُ تَقَضَّتْ بَعْدَهُ مِائَةٌمِنْ هِجْرَةِ الْمُنْتَفِي مِنْ بَعْثِهِ الدَّرَكُ
35وَقَدْ وَرَدْنَا بِمَا أَمْلَى عَلَيْهِ لَنَابَحْراً أُمِدَّ بِأَبْحُرٍ لَهَا حُبُكُ
36حَدَّثَنَا بِهِ عَنْ غُرٍّ جَحَاجِحَةٍمِنْ كُلِّ مَنْ ذِهْنُهُ الأَوْهَامَ يَحْتَنِكُ
37أَئِمَّةٍ قَالَ مَا أَمَلَوْا وَمَا كَتَبُواالْقَوْلُ قَوْلُ حَذَامِمَا بِهِ أَفَكُ
38حَمَوْا حِمَى الدِّينِ بَيْدَ أَنَّهُمْ جَبُنُواعَنِ الْهَوَى وَبِمَيْدَانِ الْعُلاَ نَهُكُوا
39سَحَّتْ عَلَيْهِمْ مِنَ الرِّضْوَانِ غَادِيَةٌلِوَقْعِهَا فِي ثَرَى أَجْدَاثِهِمْ عَرَكُ
40وَبَارَكَ اللهُ فِيمَنْ حَازَ مَا تَرَكُوافَصَاغَ مَا سَبَكُوا وَحَاكَ مَا حَبَكُوا
41عَيْنَ الْعُلاَ يَا ابْنَ مَسْعُودِ الذِي طَفِقَتْبِهَدْيِهِ فِضَّةُ التَّوْفِيقِ تَنْسَبِكُ
42وَمَنْ إِذَا انْبَسَطَتْ كَفُّ مَعَارِفِهِأَمْسَى بِهَا سُنْبُلُ التَّحْقِيقِ يَنْفَرِكُ
43صَافِحْ بِصَفْحِكَ مَا قَدْ صَاغَهُ لَكُمُفِكْرٌ بِمُؤْتَفِكَاتِ الْوَجْدِ مُؤْتَفِكُ
44مِنْكَ اسْتَفَدْتُ حُلاَهَا وَصِيَاغَتَهَافَمَا عَلَيَّ إِذَنْ إِنْ لَمْ تَرُقْ دَرَكُ
45أَبْقَاكَ رَبِّي فَنَبْقَى بِبَقَائِكَ يَامَنْ لاَ يُرَامُ لِمَا قَدْ حَازَهُ دَرَكُ